هل تعيد مفاوضات كوالالمبور الإسلاميين إلى المشهد السوداني؟ نائب الرئيس البشير يكشف التفاصيل
تفاصيل مفاوضات كوالالمبور: نائب الرئيس البشير يكشف أسرار المبادرة وتمويل اليابان ودور القوات المسلحة
متابعات – عاجل نيوز
فجّر نائب الرئيس الأسبق والقيادي الإسلامي البارز، الدكتور الحاج آدم يوسف، جدلاً واسعاً بعدما كشف للمرة الأولى تفاصيل ما عُرف بـ”مفاوضات كوالالمبور” التي جمعت خمسة أحزاب سياسية سودانية بمبادرة من منظمة سويسرية وبتمويل من الحكومة اليابانية.
وقال يوسف، في ندوة إسفيرية حول الراهن السياسي والعلاقات الخارجية، إن اللقاءات هدفت لتجميع الصف الإسلامي تمهيداً لتوحيد الرؤى بين مختلف القوى السياسية السودانية.
وأضاف أن المفاوضات، التي استمرت ثلاثة أيام وشملت (12) جلسة، خلصت إلى توافقات محورية أبرزها أن حل الأزمة السودانية يجب أن يكون “سودانياً – سودانياً”،.
مع تثبيت دور القوات المسلحة كضامن أساسي، والاتفاق على فترة انتقالية لمدة عامين بالرجوع إلى دستور 2005 مع إدخال التعديلات اللازمة.
وشدد الحاج آدم على أن السلام يبدأ بوقف الحرب وفك حصار المدن وخروج المليشيات من الأعيان المدنية وتسليم السلاح والتجميع في معسكرات، إضافة إلى محاسبة المتورطين في الجرائم، وصياغة استراتيجية واضحة للتعامل الخارجي وإنشاء تكتل وطني جامع لكل الأحزاب السياسية.