عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة «من شرفة نيويورك إلى دهاليز واشنطن».. عبد العزيز الزبير يفكك «أكذوبة الاستثمار المشروط» وتدابير الوص... عادل الباز... داء العداء للإسلاميين!! شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه هل يعود الجنيه لسابق عهده؟ تقرير دولي يزف بشرى سارة عن اقتصاد السودان بعد خروج من القاع البرهان يخصص 50 مليار جنيه و42 سيارة لدعم مشروع الجزيرة والمناقل وإنجاح الموسم الزراعي

هل تعيد مفاوضات كوالالمبور الإسلاميين إلى المشهد السوداني؟ نائب الرئيس البشير يكشف التفاصيل

تفاصيل مفاوضات كوالالمبور: نائب الرئيس البشير يكشف أسرار المبادرة وتمويل اليابان ودور القوات المسلحة

 

متابعات – عاجل نيوز

 

فجّر نائب الرئيس الأسبق والقيادي الإسلامي البارز، الدكتور الحاج آدم يوسف، جدلاً واسعاً بعدما كشف للمرة الأولى تفاصيل ما عُرف بـ”مفاوضات كوالالمبور” التي جمعت خمسة أحزاب سياسية سودانية بمبادرة من منظمة سويسرية وبتمويل من الحكومة اليابانية.

وقال يوسف، في ندوة إسفيرية حول الراهن السياسي والعلاقات الخارجية، إن اللقاءات هدفت لتجميع الصف الإسلامي تمهيداً لتوحيد الرؤى بين مختلف القوى السياسية السودانية.

وأضاف أن المفاوضات، التي استمرت ثلاثة أيام وشملت (12) جلسة، خلصت إلى توافقات محورية أبرزها أن حل الأزمة السودانية يجب أن يكون “سودانياً – سودانياً”،.

مع تثبيت دور القوات المسلحة كضامن أساسي، والاتفاق على فترة انتقالية لمدة عامين بالرجوع إلى دستور 2005 مع إدخال التعديلات اللازمة.

وشدد الحاج آدم على أن السلام يبدأ بوقف الحرب وفك حصار المدن وخروج المليشيات من الأعيان المدنية وتسليم السلاح والتجميع في معسكرات، إضافة إلى محاسبة المتورطين في الجرائم، وصياغة استراتيجية واضحة للتعامل الخارجي وإنشاء تكتل وطني جامع لكل الأحزاب السياسية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.