متابعات – عاجل نيوز
اتهمت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في أحدث تقاريرها مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات وصفت بأنها “ممنهجة وواسعة النطاق”، ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
التقرير أشار إلى أن ما شهدته الفاشر والمناطق المحيطة بها يمثل واحدة من أبشع صور الاستهداف الجماعي للمدنيين.
وقال رئيس البعثة محمد شاندي عثمان إن الأدلة التي جمعتها فرق التحقيق “لا تترك مجالًا للشك”، مؤكداً أن المدنيين دفعوا الثمن الأكبر للحرب.
وأوضح أن الانتهاكات طالت كل شيء من القتل المباشر والإعدامات الميدانية، إلى العنف الجنسي والاغتصاب والاستعباد القسري.
وأشار التقرير إلى أن الدعم السريع وحلفاءه استخدموا “التجويع كسلاح”، عبر منع وصول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، وهي ممارسات قد ترقى إلى جريمة إبادة جماعية كونها استهدفت أساسيات البقاء.
ولفتت البعثة الأممية إلى أن الانتهاكات لم تكن عشوائية، بل جزء من استراتيجية متعمدة تعكس نمطًا ممنهجًا في استهداف المدنيين.
وشملت الانتهاكات التعذيب والاعتقال التعسفي وسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز، بما في ذلك حرمان المحتجزين من الرعاية الطبية والخدمات الصحية.
ودعت البعثة إلى تحرك دولي عاجل لمحاسبة المسؤولين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. وأكدت عضو البعثة منى رشماوي أن المساءلة ليست خياراً سياسياً بل “ضرورة قانونية وأخلاقية”،.
محذرة من أن التراخي في مواجهة هذه الجرائم سيؤدي إلى تكرارها وتفاقمها.