الخرطوم – عاطف حمد ضيين
في مشهد ساخر من نوعه، شهدت مناطق جنجويد تبادلًا مستمرًا لطلبات الفزع بين قواتها، بحيث يطلب كل فريق الدعم من الفريق الذي يليه، دون أن يتمكن أي طرف من فرض نفوذه أو السيطرة على الآخر.
بدأت السلسلة بفزع من جنجويد أم صميمة إلى جنجويد الخوي، ثم انتقل الفزع من جنجويد الخوي إلى جنجويد بارا، مرورًا بـ جنجويد الدبيبات وجنجويد النهود، وصولًا إلى جنجويد الكومة.
ومع كل طلب دعم، كانت النتيجة واحدة: لا زول فازع زول.
المشهد يعكس بسخرية مدى اعتماد كل مجموعة على الأخرى، وحالة الفوضى الطريفة التي تنتج عن هذا التسلسل اللانهائي من طلبات المساندة، ما يجعل كل طرف في انتظار سند من الآخر بلا جدوى.
مصادر محلية قالت إن هذه التفاعلات الساخرة أصبحت مادة للتندر بين الأهالي، الذين يجدون في هذه “الحروب الفزعية” مثالًا حيًا على الارتباك والاعتماد المتبادل بلا جدوى.