عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

ناجيان من معتقل دقريس بجنوب دارفور يكشفان أوضاعًا داخلية يندى لها الجبين

أوضاع معتقل دقريس بجنوب دارفور تكشف معاناة محتجزيه

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

كشف ناجيان سابقان من معتقل دقريس الواقع على بعد 20 كيلومترًا جنوب غرب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، عن أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها الآلاف من المحتجزين داخل المعتقل، واصفين المكان بأنه من أكثر المعتقلات قسوة في المنطقة.

تحول معتقل دقريس، الذي كان يعرف سابقًا بمدينة الخير الإصلاحية، إلى موقع احتجاز جديد يشهد تعذيبًا متواصلًا وظروفًا صحية سيئة، وفق شهادات الناجين.

وأكد أحد المصادر، الذي فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، أنه قضى شهرين تحت الاعتقال بسبب اتهامات سياسية وأمنية، مشيرًا إلى تعرضه للتعذيب الجسدي واللفظي وحرمانه من أبسط الحقوق الأساسية.

وأشار المصدر إلى أن عدد المحتجزين يتجاوز ثلاثة آلاف شخص، معظمهم في عزلة تامة، مع إجراءات أمنية مشددة تمنع أي اقتحام أو زيارة من المزارعين أو السكان المحليين، بينما يقيم ضباط كبار من الجيش السوداني في جناح خاص داخل المعتقل،.

إلى جانب أسرى من القوات المشتركة وبعض عناصر الدعم السريع المتهمين بالتخابر مع الجيش.

وحول الجانب الغذائي، وصف المعتقل الآخر، الذي أُفرج عنه في يوليو الماضي، الوجبات بأنها محدودة للغاية، حيث كان يسمح للمحتجز بكوب ماء صباحًا وآخر مساءً، ووجبتين من دقيق الذرة بالويكة فقط، .

فيما ظل التحقيق مستمرًا تحت التعذيب والقيود المشددة، مع مراجعة دقيقة لهواتفهم ومراقبة تواصلهم.

كما كشف الناجي عن نقله لاحقًا إلى سجن كوبر جنوب نيالا، حيث واجه زنازين ضيقة مكتظة بأكثر من ألفي محتجز على مساحة لا تتسع لأكثر من 750 شخصًا، مما أدى لتفشي الأمراض بينها الكوليرا، ووفاة خمسة معتقلين.

في مرحلة لاحقة، انتقل الناجي إلى معتقل دقريس، حيث قضى 39 يومًا في “مدينة مغلقة” محاطة بأسوار عالية تصل إلى ستة أمتار، مع وجود أكثر من 50 عربة قتالية ووسائل حراسة مشددة.

وأكد أن الوضع الصحي متدهور، مع مراحيض ممتلئة وروائح كريهة، ووجبات يومية محدودة، فيما يتم جلب مياه الشرب من قرية قريبة عبر شاحنات.

وأفاد أن المعتقل يضم محتجزين من مختلف ولايات السودان، بينهم من الخرطوم والجزيرة ونيالا، لكنه امتنع عن ذكر أسماء محددة لحماية هويتهم.

وأكد الناجيان أن الأوضاع المأساوية داخل دقريس تمثل تهديدًا مباشرًا لحقوق الإنسان وكرامة المحتجزين، داعين إلى تدخل عاجل لوقف الانتهاكات وتحسين الظروف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.