عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

ناجيان من معتقل دقريس بجنوب دارفور يكشفان أوضاعًا داخلية يندى لها الجبين

أوضاع معتقل دقريس بجنوب دارفور تكشف معاناة محتجزيه

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

كشف ناجيان سابقان من معتقل دقريس الواقع على بعد 20 كيلومترًا جنوب غرب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، عن أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها الآلاف من المحتجزين داخل المعتقل، واصفين المكان بأنه من أكثر المعتقلات قسوة في المنطقة.

تحول معتقل دقريس، الذي كان يعرف سابقًا بمدينة الخير الإصلاحية، إلى موقع احتجاز جديد يشهد تعذيبًا متواصلًا وظروفًا صحية سيئة، وفق شهادات الناجين.

وأكد أحد المصادر، الذي فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، أنه قضى شهرين تحت الاعتقال بسبب اتهامات سياسية وأمنية، مشيرًا إلى تعرضه للتعذيب الجسدي واللفظي وحرمانه من أبسط الحقوق الأساسية.

وأشار المصدر إلى أن عدد المحتجزين يتجاوز ثلاثة آلاف شخص، معظمهم في عزلة تامة، مع إجراءات أمنية مشددة تمنع أي اقتحام أو زيارة من المزارعين أو السكان المحليين، بينما يقيم ضباط كبار من الجيش السوداني في جناح خاص داخل المعتقل،.

إلى جانب أسرى من القوات المشتركة وبعض عناصر الدعم السريع المتهمين بالتخابر مع الجيش.

وحول الجانب الغذائي، وصف المعتقل الآخر، الذي أُفرج عنه في يوليو الماضي، الوجبات بأنها محدودة للغاية، حيث كان يسمح للمحتجز بكوب ماء صباحًا وآخر مساءً، ووجبتين من دقيق الذرة بالويكة فقط، .

فيما ظل التحقيق مستمرًا تحت التعذيب والقيود المشددة، مع مراجعة دقيقة لهواتفهم ومراقبة تواصلهم.

كما كشف الناجي عن نقله لاحقًا إلى سجن كوبر جنوب نيالا، حيث واجه زنازين ضيقة مكتظة بأكثر من ألفي محتجز على مساحة لا تتسع لأكثر من 750 شخصًا، مما أدى لتفشي الأمراض بينها الكوليرا، ووفاة خمسة معتقلين.

في مرحلة لاحقة، انتقل الناجي إلى معتقل دقريس، حيث قضى 39 يومًا في “مدينة مغلقة” محاطة بأسوار عالية تصل إلى ستة أمتار، مع وجود أكثر من 50 عربة قتالية ووسائل حراسة مشددة.

وأكد أن الوضع الصحي متدهور، مع مراحيض ممتلئة وروائح كريهة، ووجبات يومية محدودة، فيما يتم جلب مياه الشرب من قرية قريبة عبر شاحنات.

وأفاد أن المعتقل يضم محتجزين من مختلف ولايات السودان، بينهم من الخرطوم والجزيرة ونيالا، لكنه امتنع عن ذكر أسماء محددة لحماية هويتهم.

وأكد الناجيان أن الأوضاع المأساوية داخل دقريس تمثل تهديدًا مباشرًا لحقوق الإنسان وكرامة المحتجزين، داعين إلى تدخل عاجل لوقف الانتهاكات وتحسين الظروف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.