عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

يوسف عبدالمنان | راس الثعبان

ماحدث يمثل كسر عنق المليشيا في كردفان

 

 

 

عاجل نيوز –  يوسف عبد المنان

 

مقتل ماكن الصادق يكسر عنق المليشيا في كردفان

في معركة كازقيل، التي وُصفت بأنها قبل الأخيرة للقضاء على مليشيا الدعم السريع في كردفان، قُتل ماكن الصادق، أحد أبرز قادة التمرد.

ويمثل مقتله ضربة قاصمة للمليشيا التي فقدت آخر قيادتها الفاعلة، لتصبح بلا رأس سوى فلول مشتتة يقودها برشم الفار من المواجهات.

معركة كازقيل انتهت بتطويق قوات الجيش لمتحركات الدعم السريع، ما أسفر عن مقتل خمسة من قادتها البارزين، وتدمير سبع عشرة عربة، والاستيلاء على أربع عشرة أخرى.

ويؤكد مراقبون أن المعركة القادمة في الدبيبات ستكون بمثابة القضاء على “ذنب الأفعى”، وإنهاء التمرد في كردفان نهائيًا.

يوسف عبدالمنان .. رأس الثعبان

قطع فرسان معركة كازقيل صباح أمس الاثنين رأس الأفعى ومعه آخرين، وكسروا بذلك عنق المليشيا في معركة تكاد تكون قبل الأخيرة للقضاء على الجنجويد في كردفان.

فقد قُتل آخر قادة الدعم السريع في كازقيل، لتصبح المليشيا بلا قيادة حقيقية، سوى من حسين برشم الذي ظل خفيف الخطى يهرب من المواجهات مع أول طلقة.

 

لكن ماكن الصادق، الذي صُرع أمس في كازقيل، كان يمثل قيمة عسكرية كبيرة. فهو خريج مدرسة الدفاع الشعبي،.

وأكثر قادة المليشيا التزاماً بسلوك غير جانح نحو النهب والسلب وجمع المال.

خاض ماكن الصادق معارك تلشي ونمر شاقو في تسعينيات القرن الماضي ضمن صفوف الدفاع الشعبي.

ومن المفارقات أن النقيب وقتها شمس الدين كباشي كان من قادة العمليات، بينما كان ماكن مجاهداً تحت إمرته.

 

المفارقة الثانية أن ماكن الصادق، حين انضم للدعم السريع، خاض معركة طروجي التي خسر فيها الدعم السريع أكثر من ثمانين ضابطاً، وفرّ حميدتي يومها إلى الأبيض، ولم تطأ قدماه أرض جبال النوبة حتى اليوم.

وأمس كانت نهاية ماكن الذي سبق أن استرد الدبيبات بعد تحريرها، وكذلك الحمادي وحتى كازقيل. كان شخصية مغامرة حد التهور.

 

أما تفاصيل هلاكه، فبعضها لا يمكن كشفه حفاظاً على مسار العمليات، لكن الثابت أن المليشيا، بعد خسارتها معركة السبت الماضي ومقتل أكثر من أربعين عنصراً وإصابة مائة، .

جمع ماكن الصادق نحو مائة عربة مسلحة وراجمة “أربعين دليلاً”.

وتحرك في جنح الظلام من الدبيبات والحمادي. ومع بزوغ الشمس، هاجمت قواته الجيش المتمركز في جسر الوادي العميق، .

فيما انتشرت قوة أخرى غرب رياش، على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات من كازقيل المدينة.

بدأت الاشتباكات العنيفة، وكان ماكن يقود قوة كبيرة على طول شارع الأسفلت، أغلبها يمتطي عربات مصفحة.

وأثناء المعركة، تم تطويق قواته من الخلف، حيث كانت قوة من الجيش تتمركز داخل مدينة كازقيل.

دخولها المعركة مكّن من القضاء التام على المليشيا، وقتل خمسة من كبار القادة، وتدمير سبع عشرة عربة، والاستيلاء على أربع عشرة أخرى عُرضت للرأي العام أمس.

أما فلول المليشيا فقد انسحبت نحو الدبيبات تجرجر الخيبة بعد فقدان قائدها الوحيد الذي كان مصدر ثقتها وقوتها.

ماكن الصادق هو مزيج من المسيرية والحوازمة؛ والده من المسيرية الزرق (فرع العنينات أولاد أم هجليجة)، وأمه من الحوازمة دار بخوته.

السؤال الآن: ماذا بعد معركة كازقيل أو الرياش؟ ومن يقود الدعم السريع بعد هلاك ماكن الصادق؟

من أسباب نجاح عمليات التحرير التي بدأت أمس التعبئة التي قادها الفريق شمس الدين كباشي وسط المقاتلين.

فالرجل يحظى بمحبة العسكريين وثقتهم، وكان لوجوده في الأبيض، وخطابه لمتحركات الصياد والمشتركة وأسود العرين، أثر بالغ في شحذ عزائم المقاتلين.

الجيوش تقاتل بقادتها، وكباشي مثّل القائد العام الفريق البرهان خير تمثيل وأفضل نيابة.

لكن هناك حاجة لمتابعة وزيارات من بقية أعضاء المجلس السيادي لدفع متحركات تحرير كردفان ودارفور، وهي الآن تخوض معركتها قبل الأخيرة.

أما من يقود المليشيا بعد هلاك ماكن الصادق، ومن قبله حسبو والتاج فولجنق وشيريا، .

فإنها أصبحت بلا قيادة سوى قطاع الطرق واللصوص من أمثال موسى أغبيبش من الشنابلة أم بريش، وعمر المتفلت.

المعركة القادمة في الدبيبات ربما تقضي على “ذَنَب الأفعى” وتدفن الدعم السريع في مقابر أبوزبد والسنوط قبل أن يصل إلى الدلنج والفولة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.