في بيان رسمي الحركة الاسلامية السودانية تدخل علي الخط بقوتها المعهودة وتعلن موقفها من الرباعية
الحركة الإسلامية ترفض تدخل «الرباعية» وتؤكد دعمها الكامل للجيش السوداني
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت الحركة الإسلامية السودانية، عبر أمينها العام على أحمد كرتي، رفضها القاطع لأي تدخل خارجي أو مساعٍ تحت ذريعة السلام تُنسب إلى ما وصفه البيان بـ«الرباعية» واعتبرتها محاولات لتأليب الرأي العام وعرقلة انتصارات القوات المسلحة.
وقال كرتي في بيان نشره بتاريخ 13 سبتمبر 2025 إن الدعوات المتكررة لوقف العمليات وإعلان هدنة تأتي في توقيت سقوط المليشيا على جبهات القتال، محمّلاً داعمي المليشيات مسؤولية إطالة أمد الحرب بتوفير المدد والمرتزقة.
وأكد البيان أن الحركة «لن تحيد عن صف الكرامة خلف القوات المسلحة السودانية» وأن شباب الحركة قد نذروا أنفسهم للدفاع عن سيادة الوطن وكرامة شعبه.
ووجّه البيان دعوة إلى الدول الصادقة في الجوار لمدّ يد التعاون «بيضاء» مع السودان دون وصاية أو تدخل في قراره السيادي، .
مع الإصرار على محاسبة «منتهكي الأعراض والمخربين والمفسدين» الذين أضرّوا بالبلاد. واختتم البيان بتأكيد الالتزام بالمشاركة الجادة في جهود استرداد الحقوق وحفظ أمن الوطن ووحدته.
نص البيان كاملا
بيان حول تعديات الرباعية على السودان
﴿وَإِن یُرِیدُوۤا۟ أَن یَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِیۤ أَیَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ [الأنفال ٦٢]
كلما تهاوت المليشيا في إحدى جبهات القتال، سارع صانعوها وداعموها إلى التظاهر بالحرص على السلام وفتح مسارات العمل الإنساني، متذرّعين بضرورة الهدنة، في تكرار ممجوج لأساليب مكشوفة لا تنطلي على الجيش السوداني ولا على شعبه الواعي بمرامي هذه الدعوات الملغومة.
فبعد التضحيات العظيمة التي قدّمها الجيش الباسل وشعبه الأبي، بات من المستحيل الالتفات إلى محاولات عبثية تسعى لانتزاع إرادة الشعب أو التقليل من مجد انتصارات جيشه
ولئن تفهمنا اهتمام دول جوارنا في الإقليم وحرصها على ايقاف الحرب بالسودان والبحث عن فرص السلام ، فاننا نرفض تدخل أي طرف أجج الحرب وساهم في تطاول أمدها بتوفير المدد المادي والعيني وبتجنيد المرتزقة من أطراف الدنيا لتخريب بلادنا وتجريفها من شعبها ومحاولة تسليمها للخونة والعملاء ،.
وسنظل على موقفنا الذي بذلنا فيه دماء شبابنا لاجل الحفاظ على امن البلاد ووحدتها .. والقصاص من منتهكي الاعراض والمخربين والمفسدين الذين دمّروا بلادنا وانتهكوا حرماتها.
ولن نحيد عن صف الكرامة خلف القوات المسلحة السودانية، وسنكون معهم كتفا بكتف في الخنادق وساحات العطاء لن يزحزحنا عن قيمنا ومبادئنا وواجباتنا تجاه مجتمعاتنا واهلنا كائنا من كان ..
لقد نذر شباب الحركة الاسلامية أنفسهم لاجل المدافعة عن كرامة الشعب السوداني وسيادته على ارضه واستقلال قراره وستظل الحركة سندا للحفاظ على امن البلاد ووحدتها وسنطأ في السودان باذن الله كل موطئ يغيظ الأعداء ويفشل مخططات التبعية والهيمنة والانكسار .
و لن نتردد في ان نمد ايدينا بيضاء لكل من يريد بالسودان خيرا ويحترم سيادته، ويقدّر جهود ابنائه المخلصين، ويقف معهم الموقف المشرّف لاسترداد حقوقهم والحفاظ على كرامتهم.. بلا وصاية او تكبّر..
حفظ الله البلاد والعباد
على احمد كرتي
الامين العام للحركة الاسلامية السودانية
١٣ سبتمبر ٢٠٢٥م