عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام

قصة أغنية “كسار قلم ماكميك” … حين كسر ود جاد الله زعيم الكواهلة قرار المستعمر

تعرف على قصة أغنية كسار قلم ماكميك، وكيف تحولت لحكاية تراثية خلدت بطولة الشيخ ود جاد الله في مواجهة الاستعمار البريطاني.

 

 

تقرير خاص – عاجل نيوز

 

في تراث السودان الشعبي، لا تقتصر الأغاني على الترفيه والطرب، بل كثيرًا ما تحمل بين أبياتها قصصًا من البطولة والكرامة الوطنية.

ومن بين هذه الأعمال الخالدة، برزت أغنية “كسار قلم ماكميك” التي تحولت إلى رمز للمقاومة الشعبية ضد الاستعمار، وارتبطت باسم الفارس عبد الله ود جاد الله ود حميدان، شيخ الكواهلة وناظرهم.

ترجع القصة إلى عهد الاستعمار البريطاني، حين حاول الإداري البريطاني السير هيرالد ماكمايكل (1882–1969) أن ينتزع أرضًا لقبيلة الكواهلة ليمنحها للكبابيش وفق نظرية فرق تسد ، وذلك للتجربة بين الكواهلة والكبابيش.

فاستدعى ود جاد الله ليشهد على القرار ويوقع عليه.

لكن الناظر رفض رفضًا قاطعًا، وعندما همّ ماكمايكل بالتوقيع، انتزع القلم من يده وكسره نصفين وألقاه أمامه في تحدٍ أربك المستعمر وأفشل خططه.

خرج ود جاد الله من المجلس منتصرًا، فيما تحوّل الموقف إلى حكاية شعبية تناقلها الشعراء، وتغنّى بها الفنان الكبير بادي محمد الطيب مسجلًا للأجيال قصة أصبحت عنوانًا للشجاعة ورفض الظلم.

الأغنية كما وردت للشاعرة مستورة بت كوكو:

عليك بجر النم
يا دقر الحرايق
أصبحت كارف السم
عشميق الأصم

شدولو ركب فوق اصهبا مو ربيك
الهوى والغرب شرفا يعاينن ليك
العاقر تقول بلد وبسمي عليك
يا عيد الضحية البفتحولو البيت

رأيه مكملو كسار قلم ماكميك

قصيدة الأمير محمد ود نور الدايم في مدح ود جاد الله:

عشميق الأصم العقدو مو محلول
كسار القلم ما جانا صاد مخذول
تاريخك نصع طول السنين ما تطول
نحساتك ترز فرسانها راكبة خيول

ود بيت الكواهلة الفارس المغوار
عبد الله الصميم ال للقلم كسار
ماكميك النجس منه وقف واحتار
والست بي وراهو قليبها فر وطار

بين الأمس واليوم

لم تكن أغنية “كسار قلم ماكميك” مجرد فن تراثي، بل ذاكرة مقاومة تُلهم الأجيال المتعاقبة بأن الكرامة الوطنية أقوى من أي سلطة خارجية. وهكذا يستعيد التراث السوداني دوره كجسر يربط بين تاريخ المقاومة وأحلام الحاضر والمستقبل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.