عبدالماجد عبدالحميد | ماذا ستخسر الشعوب العربية إذا أُغلقت الجامعة العربية
إغلاق الجامعة العربية: هل تخسر الشعوب أم تكسب؟
الخرطوم – عاجل نيوز
في ظل التحليلات السياسية الراهنة، يرى مراقبون أن إغلاق الجامعة العربية وتسريح جميع موظفيها، من الأمين العام وحتى حارس بوابة مقرها بوسط القاهرة، لن يُلحق أي ضرر بالشعوب العربية، بل قد يكون خطوة لتجديد الحركة السياسية واستعادة الفاعلية في القضايا العربية.
وصف التقرير الجامعة العربية بأنها مؤسسة محنطة، تجمع البائس وتعمل كإسفنجة تمتص غضب الشوارع العربية دون تقديم حلول ملموسة. ويشير المحللون إلى أن القادة العرب حضروا قمة الدوحة بشكل متأخر، .
مضطرين للتصدي لضغط الشعوب على نصرة غزة ومعالجة المأساة الإنسانية المستمرة، وهو ما يعكس ضعف المؤسسات التقليدية في العمل العربي المشترك.
التقرير يؤكد أن قمة الدوحة لن تخرج بمواقف فعلية تُغير الواقع، مشيرًا إلى أن هذه الاجتماعات تميل للكلام والمجاملة،.
بينما تبقى الإجراءات الحقيقية بيد القوى القادرة على الفعل على الأرض. ويخلص التقرير إلى أن الكفاءات الفعلية هي التي تُحدث الفرق، وليس المجاملات الشكلية والبيانات الرسمية.
وبحسب التحليل، فإن أي محاولة لإعادة تقييم دور الجامعة العربية يجب أن تراعي حاجة الشعوب العربية لمؤسسات فاعلة، قادرة على اتخاذ إجراءات ملموسة، بدل المؤسسات الشكلية التي فقدت أهميتها على مدار العقود الماضية.