أسامة العطا | تفاصيل صادمة حول الهجوم على قادة السلامات وموقع الترابي و حافظ كبير
هلاك الصحفي حافظ كبير في نيالا يثير جدلًا حول تصفية السلامات
تقرير أسامة العطا
لقي الصحفي المليشياتي حافظ كبير مصرعه بعد إصابته في الهجوم الذي استهدف مبنى أمانة الحكومة بمدينة نيالا، وهو نفس الهجوم الذي أودى بحياة القيادي المتمرد حسن عبدالله الشهير بـ”الترابي”.
ووفق مصادر محلية، كان حافظ كبير مقربًا جدًا من الترابي، يلازمه باستمرار تحت حمايته، مما جعله ضمن دائرة الاستهداف في الهجوم نفسه.
وقد أُصيبا معًا في الموقع قبل أن يفارق الترابي الحياة لاحقًا في المستشفى، فيما توفي حافظ كبير متأثرًا بجراحه.
وأوضحت المصادر أن مجموعة مسلّحة من قبيلة السلامات كانت حول الفاشر، وعند سماعها بوجود المتمرد حميــــ ـدتي في نيالا، غادرت موقعها متجهة إلى المدينة، ما أدى إلى تعقيد الأوضاع الميدانية.
وتصاعدت التوترات داخل صفوف المتمردين حتى اضطر الترابي للتدخل والتحدث في لقاء قبلي تصالحي حضره حافظ كبير وأعيان وشباب القبيلة.
ويثير الهجوم أسئلة حاسمة: هل كانت العملية مسيرة استراتيجية نفذها الجيش السوداني لاستهداف قيادات المليشيا، أم أن التخطيط جاء من قيادة التمرد نفسها لإضعاف قبيلة السلامات؟
وتشير المعطيات إلى أن غالبية القتلى والمصابين كانوا من أبناء السلامات، مما يعزز فرضية وجود مؤامرة داخلية.