حرب خفية على السودان | الغرب وإسرائيل وأبوظبي يستهدفون الجيش عبر المؤامرات والصناعات الدفاعية!
الغرب وإسرائيل وأبوظبي يشنون حرباً على الجيش السوداني والصناعات الدفاعية
متابعات — عاجل نيوز
كشف تقرير لمجلة أمريكية متخصصة بالشؤون العسكرية، عن أن الولايات المتحدة ودول الغرب وإسرائيل وأبوظبي شنوا حملة منظمة ضد السودان عبر استهداف الجيش والصناعات الدفاعية،
مستخدمين عملاء داخلية ومرتزقة في تشاد وليبيا وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان وكينيا وإثيوبيا لتنفيذ مخططهم.
التقرير الذي نشرته Military Watch Magazine في عددها الصادر سبتمبر 2022، سلط الضوء على قدرة السودان العسكرية والصناعية التي بلغت مستويات متقدمة في عهد الرئيس السابق المشير عمر البشير، رغم الحصار الغربي المفروض.
وصنّفت القوات المسلحة السودانية ضمن أفضل الجيوش تجهيزاً وتدريباً في أفريقيا، مع تفوق واضح للقوات الجوية وصناعة الدبابات، .
ومنها الدبابة السودانية “البشير” المطورة من النسخة الصينية 96.T، والتي خضعت لتحديثات متقدمة شملت التلقيم الآلي، وتقنيات الليزر، والرؤية الليلية، وأسلحة إضافية عززت من فاعليتها القتالية.
وقد أثبتت التجارب القتالية، بما في ذلك مواجهات الجيش الشعبي لجنوب السودان في 2012، تفوق الدبابة السودانية على الدبابات الأوكرانية، حيث دُمرت أربع دبابات معطلة دون أن تتعرض الدبابة السودانية لأي ضرر.
أشارت المجلة إلى أن الغرب بقيادة أمريكا شعر بالقلق من هذه القدرات، إذ فشل الحصار في تقويض الصناعات الدفاعية أو الاقتصاد الوطني.
بل ساهم في تعزيز الإنتاج المحلي للطائرات والصواريخ والمدافع والذخائر والأسلحة الخفيفة، بالإضافة إلى الآليات الزراعية والمركبات الصناعية، ما أتاح استقلالية اقتصادية وعسكرية للسودان.
في أعقاب التغيير السياسي في 2019، تكثفت الضغوط الغربية على الحكومة الانتقالية لإيقاف الصناعات الدفاعية ومنع تطوير الجيش،.
بما في ذلك زيارة وفد إسرائيلي لمجمعات التصنيع الحربي بالخرطوم، والتي تبعتها إجراءات لإيقاف إنتاج الدبابة السودانية وحذف المواقع الرسمية للعرض العسكري.
كما دعمت القوى الغربية الحملات الإعلامية لتشويه سمعة الجيش واستبداله بقوات حركات متمردة، وتجريدها من شركات ومؤسسات استثمارية.
يؤكد الخبير الأمني السوداني عبد السلام العقاب أن الهدف من هذه الحملة هو تفكيك القوة العسكرية الوطنية وإضعاف الدولة، .
بعد أن أثبتت الصناعات الدفاعية السودانية قدرتها على إدخال الرعب في قلوب الأعداء وتحقيق تفوق استراتيجي على المستوى الإقليمي.