السافنا يتهم آل دقلو بالتمييز القبلي ويدعو للانسحاب من جبهات دارفور
قيادي بالدعم السريع يندد بممارسات آل دقلو ويفضح التمييز في التسليح وعلاج المصابين
ندّد القيادي الميداني المعروف بالسافنا، بممارسات آل دقلو في إدارة قوات الدعم السريع، متهماً إياهم بممارسة التفرقة بين المكونات القبلية داخل المليشيا، سواء في توزيع السلاح أو في توفير العلاج للمصابين في جبهات القتال.
وقال السافنا في تصريحات متداولة إن أبناء بعض القبائل يُمنحون الأولوية في الحصول على الأسلحة الحديثة، بينما تُترك وحدات أخرى في الخطوط الأمامية دون إمداد كافٍ، الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح.
وأضاف أن التمييز امتد إلى علاج الجرحى، حيث نُقل مقاتلو قبائل بعينها إلى مستشفيات خارج دارفور لتلقي الرعاية المتقدمة، في حين تُرك آخرون لمصيرهم في الميدان أو نُقلوا إلى مراكز طبية تفتقر للإمكانات.
ردود الأفعال داخل صفوف المليشيا أظهرت حالة من الغضب والتململ، إذ عبّر مقاتلون عن رفضهم لهذه السياسات، مطالبين بإعادة النظر في طريقة إدارة آل دقلو للمعركة. وذهب آخرون إلى حد الدعوة لسحب القوات من جبهات دارفور، معتبرين أن الاستمرار في القتال “خدمة لمصالح عائلية ضيقة على حساب الجنود”.
ويرى مراقبون أن تصاعد الأصوات المنتقدة من داخل الدعم السريع يكشف حجم الانقسام المتنامي، ويهدد بمزيد من الانشقاقات التي تعجّل بانهيار القوة في الميدان، خاصة مع الضغوط العسكرية التي تواجهها من الجيش السوداني.