شاهد | فيديو مسرّب لـ.ضابط إماراتي في نيالا يكشف تدريب «الدعم السريع» على أجهزة تشويش عالمية | اي زول بصور يعتبر طابور
ضابط استخبارات إماراتي يدرب قوات الدعم السريع في دارفور على أنظمة تشويش متقدمة وسط جدل حول مصدرها
متابعات – عاجل نيوز
تداول ناشطون تسجيلاً مصوراً صادماً يظهر ضابط استخبارات إماراتياً أثناء إشرافه على تدريب ميداني لعناصر من قوات الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
ويكشف الفيديو الضابط وهو يشرح آليات عمل أنظمة تشويش حديثة قال إنها من «أحدث الأجهزة الموجودة في العالم»، مؤكداً أنه تم توزيعها بالفعل على مواقع في كردفان ودارفور.
وخلال المقطع، بدا الضابط منزعجاً من عملية التصوير، مهدداً باعتقال المصور ومتهماً إياه بالعمل كـ«طابور»، مؤكداً أن أي محاولة لتوثيق التدريب ستفضح الدولة التي زودت قوات الدعم السريع بهذه الأجهزة.
وأضاف قائلاً: «من أين سيأتي حميدتي وقواته بمثل هذه التقنية لو لم تصلهم من الخارج؟».
ويطرح هذا التسريب تساؤلات خطيرة حول حجم الدعم الخارجي الذي تتلقاه قوات الدعم السريع، ودور الإمارات في رفدها بتكنولوجيا عسكرية متقدمة يمكن أن تغيّر موازين الحرب في السودان، في وقت تتصاعد فيه المواجهات المسلحة على جبهات دارفور وكردفان
الدعم الإماراتي المثير للجدل
منذ اندلاع الحرب في السودان، وُجهت اتهامات متكررة للإمارات بتقديم دعم مباشر وغير مباشر لقوات الدعم السريع، عبر تزويدها بالإمدادات العسكرية واللوجستية.
تقارير إقليمية ودولية أشارت إلى أن أبوظبي لعبت دوراً نشطاً في تمرير معدات متطورة، بينها طائرات مسيّرة ومنظومات مراقبة، وهو ما نفته الإمارات في مناسبات رسمية، مؤكدة التزامها بالحياد.
غير أن تسريب مقطع الفيديو الأخير يعيد إشعال الجدل حول طبيعة الدور الذي تؤديه في مسار الصراع السوداني.
خطورة أنظمة التشويش في ساحات القتال
تُعد أنظمة التشويش من أخطر الأدوات في المعارك الحديثة، إذ تعمل على تعطيل الاتصالات والرصد الإلكتروني وإسقاط فاعلية الطائرات المسيّرة التي باتت جزءاً أساسياً من الحرب السودانية.
دخول مثل هذه التقنيات إلى يد مليشيا الدعم السريع يمنحها أفضلية في ميدان القتال، ويُضعف من قدرة الجيش السوداني على استخدام قدراته الجوية والاستطلاعية.
مراقبون حذروا من أن انتشار هذه الأجهزة في دارفور وكردفان قد يطيل أمد الحرب ويزيد من كلفتها البشرية والإنسانية.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇