متابعات – عاجل نيوز
أثار بيان أصدرته دولة الإمارات، الأحد 21 سبتمبر 2025، موجة من الاستغراب والرفض، عقب المجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع باستخدام طائرة مسيرة إماراتية الصنع ضد مسجد بحي الدرجة في مدينة الفاشر، ما أسفر عن مقتل أكثر من 75 مصليًا كانوا يؤدون صلاة الفجر.
وأعربت أبوظبي في بيانها عن إدانتها الشديدة للهجوم، واصفةً استهداف المسجد بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني،
ودعت طرفي النزاع في السودان إلى الالتزام بما ورد في إعلان جدة لحماية المدنيين ووقف الحرب. كما شددت على التزامها بدعم الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى حل سلمي.
لكن مصادر سودانية وصفت البيان بأنه مجرد “دموع تماسيح”، مشيرةً إلى أن الإمارات نفسها هي من توفر للمليشيا الطائرات المسيّرة والأسلحة الحديثة والمرتزقة من 17 دولة، ممن يقاتلون بالأجر إلى جانب قوات الدعم السريع.
وأضافت أن إصدار بيان إدانة بعد ارتكاب الجريمة يفتقد للمصداقية، خاصة وأن الفاجعة هزت ضمير العالم ووجدت إدانات عربية ودولية واسعة.
ويرى مراقبون أن بيان أبوظبي يعكس محاولة للهروب من المسؤولية السياسية والأخلاقية عن المجزرة، في وقت يزداد فيه الضغط الدولي لوقف الدعم العسكري الخارجي للمليشيا، وضمان حماية المدنيين في السودان.