متابعات – عاجل نيوز
أثار الناشط والمحلل السياسي الداعم للقوات المسلحة السودانية، مكاوي الملك، اهتمامًا واسعًا بعد أن نشر تغريدة غامضة عبر صفحته على “فيسبوك”، ألمح فيها إلى أن الجيش يتهيأ لعملية عسكرية وشيكة في عمق الصحراء ضد مليشيا الدعم السريع.
وقال مكاوي في تدوينته: “الله أكبر ولله الحمد! قبل دقائق اطمأنا على متحركات أبطالنا في الصحراء: الحمدلله معنويات عالية في السماء.. حشود ضخمة منتشرة في محاور استراتيجية.. كثافة جوية.. طائرات استطلاع.. وضربات مسيرات متواصلة لتشتيت واستنزاف المليشيا قبل الانقضاض. ستكون النهاية بإذن الله.”
وبحسب مراقبين، تحمل هذه التغريدة إشارات واضحة إلى التحركات العسكرية للجيش في الصحراء، حيث ركزت على ثلاث نقاط رئيسية:
- المعنويات المرتفعة التي وصفها بأنها “في السماء”، ما يعكس جاهزية القوات نفسيًا قبل أي هجوم محتمل.
- الانتشار الواسع للقوات على محاور استراتيجية، في خطوة تهدف إلى السيطرة على مسالك الصحراء التي تشكل ممرات حيوية للمليشيا.
- التفوق الجوي باستخدام الطائرات الاستطلاعية والمسيرات، التي تؤدي دورًا حاسمًا في رصد الأهداف وتشتيت العدو عبر ضربات دقيقة متواصلة.
ويرى محللون أن حديث مكاوي عن “الانقضاض” يعكس ثقة متزايدة في قدرة القوات المسلحة على الانتقال من مرحلة الاستنزاف إلى مرحلة الهجوم المباشر،.
خاصة أن الصحراء تمثل ساحة مركزية في الصراع لارتباطها بخطوط الإمداد والتهريب القادمة من ليبيا وتشاد.
ويُعتبر مكاوي الملك واحدًا من أبرز الأصوات الإعلامية الداعمة للجيش في الفضاء الرقمي، إذ يستخدم صفحته في فيسبوك كمنبر لبث رسائل تعبوية وتحليلات سياسية،.
وغالبًا ما تتناول تغريداته مجريات الحرب بتفاصيل ميدانية توحي بقربه من مصادر عسكرية.
وهذا ما يمنح تصريحاته أهمية خاصة لدى المتابعين، ويجعلها محطّ اهتمام كلما نشر تدوينة مبهمة تتعلق بالتحركات الاستراتيجية.
ويُنتظر أن تكشف الأيام القادمة ما إذا كانت تغريدة مكاوي مقدمة لعملية واسعة النطاق في الصحراء، قد تُحدث تحولًا جوهريًا في ميزان المعركة لصالح الجيش.