شاهد | أكد أنه سيشرب شاي الصباح داخل الفرقة السادسة الفاشر | هلاك القائد «خلا/يحي حارن» من المجموعة 128جبل مون
مصادر عسكرية: استهداف قيادي في مليشيا الدعم السريع قبل تنفيذ تهديد بدخول قيادة الفرقة
متابعات — عاجل نيوز
أفادت مصادر ميدانية أن القائد خلا المعروف /يحي حارن من المجموعة 128 (أبطال جبل مون) قُتل خلال عملية استهدفت موقعه الاستراتيجي قبل يومين، في خطوة وصفت بأنها ضربة نوعية للقوات المسلحة السودانية.
تأتي هذه الضربة بعد تهديد نشره الحارن قبل يومين أعلن فيه نيته دخول قيادة «الفرقة السادسة مشاة — الفاشر» وشرب «شاي الصباح» داخل مقر القيادة، لكنه لم يلبِّ وعده و«هلك قبل أن يفي بوعده»، بحسب المصادر.
قال شهود ومصادر ميدانية إن معلومات استخباراتية رصدت تحركات القيادي وحضوره في مواقع تُعدُّ جزءاً من محاولات المليشيا للالتفاف على خطوط الجيش.
تنفيذ الضربة جاء ضمن سلسلة عمليات مركزة استهدفت قادة بارزين في صفوف المليشيا بهدف شلِّ جهاز قيادتهم وجعل القوات عرضة للتفكك والإجهاد.
المصادر أضافت أن العملية تمت بقدرات عسكرية دقيقة ومدروسة، واعتمدت على معلومات استخباراتية وعمل ميداني منسق.
تُظهر الحادثة محاولة واضحة من القوات المسلحة لتطبيق استراتيجية «استهداف القيادة» كوسيلة فعّالة لتقليل قدرة المليشيات على تنظيم صفوفها وقيادة هجماتها.
استهداف قادة مثل يحي حارن يُؤدي، وفق محللين عسكريين، إلى تراجع معنوي لدى عناصر المليشيا ويزيد من صعوبة تنفيذ عمليات منسقة ضد مواقع الجيش.
قيادات ميدانية في القوات المسلحة وصفّت الحادثة بأنها «مكسب تكتيكي واستراتيجي» يسرّع من وتيرة استعادة المناطق الحساسة.
على الجانب الآخر، تشير تقارير ميدانية إلى محاولات لرفد صفوف المليشيا بقيادات بديلة، لكن الفقد في منظومة القيادة يبقى عاملاً مؤثراً في العمليّات المقبلة.
المجموعة 128 (أبطال جبل مون) تُعرف بعملياتها في محاور دارفور، وبرز اسم يحي حارن مؤخراً بعد تسجيلات مصوّرة تهدد بها عناصر ونقاطاً عسكرية.
في الأشهر الأخيرة، شرعت القوات المسلحة في تنفيذ عمليات دقيقة ضد قيادات ومراكز تمركز المليشيات استناداً إلى معلومات استخباراتية محلية ودولية، في محاولة لكسر قدرات المليشيا على التفكك وإعادة التجميع.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇