عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عصابة تتحكم في مفاصل وزارة الصحة وتنهك النظام الصحي

عصابة داخل وزارة الصحة وراء تفشي الحميات وحمى الضنك

 

 

 

عاجل نيوز – عبد الماجد عبد الحميد

في مشهد يعكس تنامي الوعي وسط بعض الأصوات التي كانت تدافع بعاطفة عن وزير الصحة الاتحادي د. هيثم، بدأ هؤلاء بتسمية الأمور بأسمائها.

، مشيرين إلى ما وصفوه بـ”العصابة” التي تتحكم في مفاصل الوزارة وتدير أجندة خطيرة تضعف بنية النظام الصحي في السودان.

هذه المجموعة، بحسب الانتقادات، تتحمل مسؤولية تفشي الحميات وتصاعد حالات حمى الضنك في عدد من الولايات، كما أنها تقف خلف حملة مكثفة للترويج للأخبار المرتبطة بهذه الأوبئة داخل العاصمة الخرطوم.

من جانبه، أكد وكيل وزارة المالية الاتحادية عبد الله حسين أن وزارته تضخ مليارات الجنيهات لتغطية طلبات وزارة الصحة الخاصة بالطوارئ

لكنه شدد على ضرورة مراقبة كيفية صرف هذه الأموال. إذ تظل التساؤلات مطروحة حول ما إذا كانت الأموال تصل إلى أهدافها المعلنة، .

خاصة في ظل رفض موظفي الصحة التوجه إلى مناطق الكوارث بسبب تدني النثرية اليومية التي لا تتجاوز أربعين ألف جنيه.

في السياق ذاته، تبرز دعوات متزايدة للأجهزة الرقابية بضرورة زيارة عاجلة لمخازن الأدوية بمدينة بورتسودان،.

حيث تتكدس أطنان من الأدوية الممنوحة من دول مثل قطر والكويت، إلى جانب هبات من دول أخرى صديقة. هذه الأدوية تشمل أملاح التروية والدربات بأنواعها، وبعضها يوشك على انتهاء صلاحيته مطلع الشهر القادم.

الانتقادات المتكررة تؤكد أن المشكلة لا تكمن في الوزير شخصيًا بقدر ما تتعلق بالدائرة الضيقة التي تحيط به، .

وهي مجموعة وُصفت بأنها تصلي الفجر حاضرًا لكنها “تحجب الماعون”، في إشارة إلى دورها في تعطيل استفادة المواطنين من الموارد الصحية المتاحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.