عصابة تتحكم في مفاصل وزارة الصحة وتنهك النظام الصحي
عصابة داخل وزارة الصحة وراء تفشي الحميات وحمى الضنك
عاجل نيوز – عبد الماجد عبد الحميد
في مشهد يعكس تنامي الوعي وسط بعض الأصوات التي كانت تدافع بعاطفة عن وزير الصحة الاتحادي د. هيثم، بدأ هؤلاء بتسمية الأمور بأسمائها.
، مشيرين إلى ما وصفوه بـ”العصابة” التي تتحكم في مفاصل الوزارة وتدير أجندة خطيرة تضعف بنية النظام الصحي في السودان.
هذه المجموعة، بحسب الانتقادات، تتحمل مسؤولية تفشي الحميات وتصاعد حالات حمى الضنك في عدد من الولايات، كما أنها تقف خلف حملة مكثفة للترويج للأخبار المرتبطة بهذه الأوبئة داخل العاصمة الخرطوم.
من جانبه، أكد وكيل وزارة المالية الاتحادية عبد الله حسين أن وزارته تضخ مليارات الجنيهات لتغطية طلبات وزارة الصحة الخاصة بالطوارئ
لكنه شدد على ضرورة مراقبة كيفية صرف هذه الأموال. إذ تظل التساؤلات مطروحة حول ما إذا كانت الأموال تصل إلى أهدافها المعلنة، .
خاصة في ظل رفض موظفي الصحة التوجه إلى مناطق الكوارث بسبب تدني النثرية اليومية التي لا تتجاوز أربعين ألف جنيه.
في السياق ذاته، تبرز دعوات متزايدة للأجهزة الرقابية بضرورة زيارة عاجلة لمخازن الأدوية بمدينة بورتسودان،.
حيث تتكدس أطنان من الأدوية الممنوحة من دول مثل قطر والكويت، إلى جانب هبات من دول أخرى صديقة. هذه الأدوية تشمل أملاح التروية والدربات بأنواعها، وبعضها يوشك على انتهاء صلاحيته مطلع الشهر القادم.
الانتقادات المتكررة تؤكد أن المشكلة لا تكمن في الوزير شخصيًا بقدر ما تتعلق بالدائرة الضيقة التي تحيط به، .
وهي مجموعة وُصفت بأنها تصلي الفجر حاضرًا لكنها “تحجب الماعون”، في إشارة إلى دورها في تعطيل استفادة المواطنين من الموارد الصحية المتاحة.