متابعات – عاجل نيوز
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية عن حزمة من التسهيلات الجديدة للطلاب السودانيين الوافدين، تشمل الالتحاق بالجامعات المصرية وتيسير إجراءات التحويل من مؤسسات تعليمية أخرى،.
بما يضمن استكمال مسيرتهم الأكاديمية في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.
وجاء الإعلان عقب لقاء رسمي جمع وزير التعليم العالي المصري الدكتور أيمن عاشور بنظيره السوداني أحمد مضوي موسى، .
حيث ناقش الجانبان سبل دعم الطلاب السودانيين داخل مصر ضمن القواعد والضوابط المعمول بها في المؤسسات التعليمية المصرية.
وأكد البيان الصادر أن المحادثات تناولت آليات تيسير الالتحاق، وتسهيل إجراءات التحويل الأكاديمي، وتوفير فرص تدريبية، وزيادة عدد المنح الدراسية، إضافة إلى تفعيل برامج التبادل الأكاديمي بين البلدين.
وفي السياق نفسه، أعلنت السفارة السودانية في القاهرة عن خطوات عملية لتسهيل حصول الطلاب على تأشيرات الدخول، لا سيما أولئك الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالدراسة مع بداية العام الجامعي.
وأوضحت المستشارية الثقافية أن وزارة الخارجية المصرية اعتمدت إخطار القبول الصادر عبر منصة «ادرس في مصر» كمستند رسمي يتيح للطلاب استكمال إجراءات التأشيرة، .
داعيةً إلى الالتزام بطباعة إخطار القبول وإرساله للسفارات المصرية في بلدان الإقامة لتسريع عملية الإصدار.
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن عدد الطلاب السودانيين الملتحقين بالجامعات المصرية بلغ نحو عشرة آلاف طالب العام الماضي، من أصل 125 ألف طالب وافد ينتمون إلى 119 دولة.
غير أن السفارة السودانية لفتت في وقت سابق إلى وجود أزمة تتعلق بارتفاع معدل الرسوب بين الطلاب السودانيين،.
إذ قُدر عدد الراسبين بنحو ثلاثة آلاف طالب، داعية إلى دراسة الأسباب ووضع حلول تعالج هذه الظاهرة.
كما ناقش الوزيران مقترحات لتعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين، من بينها إقامة الملتقى الثاني للجامعات المصرية والسودانية، وتنظيم فعاليات دورية للطلاب السودانيين،.
إضافة إلى دراسة إمكانية تقديم درجات علمية مزدوجة بالتعاون بين الجامعات السودانية والمصرية، بما يعزز فرص التبادل العلمي والشراكة التعليمية.