عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

العقيد إبراهيم حسين راشد.. فارس العبور ورمز التضحية ..26 سبتمبر 2024

الشهيد إبراهيم حسين راشد رمز بطولة السودان

ذكرى الشهيد قائد كتيبة العمل الخاص بأمدرمان

في مثل هذا اليوم، يستعيد السودانيون ذكرى أحد أبرز فرسان العبور العظيم، الشهيد العقيد الركن إبراهيم حسين راشد، قائد كتيبة العمل الخاص بمدينة أمدرمان، الذي عُرف بين رفاقه بلقب “تكساس”.

كان الراحل نموذجًا فريدًا في القيادة، جمع بين صلابة الميدان وحكمة المعلم، فغدا اسمه مرادفًا للشجاعة والوفاء.

قاد الشهيد جنوده في أصعب المواقف، مشاركًا إياهم تفاصيل المعركة ومواجهة الأخطار بنفس الإقدام الذي طالب به رجاله.

عرف عنه التواضع مع جنوده، والصلابة في مواجهة العدو، فاستحق مكانة القائد الملهم الذي تُتوارث سيرته جيلًا بعد جيل.

رحيل العقيد إبراهيم حسين راشد لم يكن مجرد خسارة عسكرية، بل مثّل لحظة فارقة في الوجدان الوطني، إذ ترك وراءه إرثًا خالدًا من التضحية، وحكاية بطولة ترويها دماء الشهداء الذين اختاروا درب الكرامة.

يقول رفاقه إنه كان يردّد دائمًا أن “الوطن لا ينهزم ما دام فيه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه”، وهي العبارة التي أصبحت عنوانًا لمسيرته.

في استذكاره اليوم، تتجدّد العهود بأن تضحيات الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن دماءهم ستظل شعلة تهدي الأجيال المقبلة إلى طريق الحرية والسيادة.

فالسودان الذي أنجب رجالًا من طراز إبراهيم حسين راشد لا يمكن أن ينكسر أو يخضع، طالما أن في أرضه من يقدّمون أرواحهم دفاعًا عن شرفه واستقلاله.

لقد جسّد الشهيد معنى أن يكون القائد في المقدمة، يقاتل مع رجاله، ويُضحّي بنفسه قبل أن يطلب منهم العطاء.

ومثل هؤلاء يصنعون ذاكرة وطنية تُروى في كتب التاريخ، وتتحول إلى دروس حيّة تُلهم الأجيال وتحصّنها من اليأس.

ختامًا، رحم الله العقيد الركن إبراهيم حسين راشد، وأسكنه الفردوس الأعلى مع الشهداء والصديقين، وجعل دمه الطاهر لعنة على أعداء الوطن ونورًا للأحرار.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا، وعودة قريبة لأسرانا منصورين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.