عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الدعم السريع والفتنة: حرب النفوس ضد الوحدة الوطنية

الجنجويد ومحاولات تزييف الوعي تهدد الوحدة الوطنية

الخرطوم — 1 أكتوبر 2025م

محاولة يائسة لتزييف الوعي وإقحام القبائل في صراع ليس لهم فيه شأن

في إطار حملات التضليل الممنهجة، يمارس عناصر الجنجويد، برفقة بقايا ميليشيات الهمباتة والقحاتة، سياسة من أسوأ سياسات الفتن، حين يحاولون ربط اسم قبيلة الزغاوة زوراً بالقوة المشتركة.

هذه المحاولات، التي تُظهر غباءً استراتيجياً واضحاً، تهدف إلى زعزعة الوحدة الوطنية عبر إقحام القبائل في نزاعات لا علاقة لها بمشروع القوة المشتركة.

مصادر مطلعة تؤكد أن القوة المشتركة ليست ملكاً لأي قبيلة، بل هي كيان سياسي عسكري جامع يضم أبناء كل قبائل السودان، عرباً وزرقة، في إطار مشروع وطني.

إلا أن هذه الأطراف تسعى بجهل مقصود إلى تحويل القبائل إلى وقود لصراع داخلي، عبر نشر الأكاذيب والتشويش على الواقع.

في المقابل، تؤكد قيادات مجتمعية أن الشعب السوداني أذكى من ألاعيب هذه الدسائس، وأن القبائل لن تُستدرج إلى حرب أهلية مفتعلة، لأن ذلك لن يجلب سوى الخزي واللعنة لكل من تاجر بالقبائل وحاول زجها في صراع لا تخصه.

هذه التصريحات تؤكد أن ما يجري ليس مجرد نزاع عسكري، بل حرب نفسية واستراتيجية تستهدف تدمير الوعي الجمعي، ومحاولة إعادة إنتاج نزاعات أهلية داخل السودان، في ظل مشروع أكبر يدافع عن وحدة الوطن ويقف في وجه الفتنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.