الدعم السريع والفتنة: حرب النفوس ضد الوحدة الوطنية
الجنجويد ومحاولات تزييف الوعي تهدد الوحدة الوطنية
الخرطوم — 1 أكتوبر 2025م
محاولة يائسة لتزييف الوعي وإقحام القبائل في صراع ليس لهم فيه شأن
في إطار حملات التضليل الممنهجة، يمارس عناصر الجنجويد، برفقة بقايا ميليشيات الهمباتة والقحاتة، سياسة من أسوأ سياسات الفتن، حين يحاولون ربط اسم قبيلة الزغاوة زوراً بالقوة المشتركة.
هذه المحاولات، التي تُظهر غباءً استراتيجياً واضحاً، تهدف إلى زعزعة الوحدة الوطنية عبر إقحام القبائل في نزاعات لا علاقة لها بمشروع القوة المشتركة.
مصادر مطلعة تؤكد أن القوة المشتركة ليست ملكاً لأي قبيلة، بل هي كيان سياسي عسكري جامع يضم أبناء كل قبائل السودان، عرباً وزرقة، في إطار مشروع وطني.
إلا أن هذه الأطراف تسعى بجهل مقصود إلى تحويل القبائل إلى وقود لصراع داخلي، عبر نشر الأكاذيب والتشويش على الواقع.
في المقابل، تؤكد قيادات مجتمعية أن الشعب السوداني أذكى من ألاعيب هذه الدسائس، وأن القبائل لن تُستدرج إلى حرب أهلية مفتعلة، لأن ذلك لن يجلب سوى الخزي واللعنة لكل من تاجر بالقبائل وحاول زجها في صراع لا تخصه.
هذه التصريحات تؤكد أن ما يجري ليس مجرد نزاع عسكري، بل حرب نفسية واستراتيجية تستهدف تدمير الوعي الجمعي، ومحاولة إعادة إنتاج نزاعات أهلية داخل السودان، في ظل مشروع أكبر يدافع عن وحدة الوطن ويقف في وجه الفتنة.