متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة عطبرة اليوم انخفاضاً ملحوظاً في منسوب مياه نهر النيل، وسط قلق متزايد من تداعيات هذا الانخفاض على الزراعة والإمدادات المائية للسكان.
وأكدت إدارة الدفاع المدني بولاية نهر النيل تسجيل تراجع قدره أكثر من متر خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع السلطات إلى متابعة الوضع عن كثب.
محللون ومتابعون قالوا إن هذا الانخفاض قد يكون جزءاً من الدورة المناخية الطبيعية بالهضبة الإثيوبية، إذ يشهد النيل الأزرق تراجعاً في المناسيب رغم زيادة الأمطار في بعض الأحواض الفرعية مثل حوض نهر عطبرة.
لكنهم حذروا من أن استمرار هذا التراجع قد يؤثر سلباً على الموسم الزراعي، خاصة في ظل اعتماد المنطقة الكبير على الري من النيل.
وزارة الزراعة والري السودانية أكدت أنها تراقب الوضع عن كثب، مشددة على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان استمرار الإمدادات المائية وحماية الزراعة.
وأشارت إلى أن انخفاض المناسيب في عطبرة ليس مؤشراً لأزمة مائية حالياً، لكنه يستدعي يقظة دائمة.
يبقى السؤال: هل يشهد النيل في عطبرة مرحلة حرجة تستدعي تدخلات عاجلة لحماية الأمن المائي والزراعي؟