عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

قصف مدفعي لقوات الدعم السريع يستهدف حي الدرجة الأولى غرب الفاشر

قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على حي الدرجة الأولى غرب الفاشر

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

أفاد مراسل “دارفور24” بأن قوات الدعم السريع شنت، اليوم الخميس، قصفًا مدفعيًا مكثفًا على حي الدرجة الأولى غرب مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.

لم ترد حتى الآن معلومات دقيقة عن الخسائر البشرية أو المادية جراء هذا القصف.

تُعد مدينة الفاشر من أبرز المدن في إقليم دارفور، وقد شهدت العديد من الحوادث المأساوية منذ اندلاع النزاع في السودان.

في سبتمبر 2025، قُتل أكثر من 75 شخصًا في قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع على مسجد في حي الدرجة الأولى بالفاشر، أثناء صلاة الفجر.

هذا الهجوم أسفر عن تدمير المسجد بالكامل وانتشال الجثث من تحت الأنقاض.

كما استهدفت قوات الدعم السريع في وقت سابق من نفس الشهر مركزًا للنازحين في الفاشر، مما أسفر عن مقتل 8 مدنيين وإصابة آخرين.

وقد أدانت المنظمات الإنسانية هذا التصعيد، معتبرة أن استهداف المدنيين والمرافق الإنسانية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة قد دعت مرارًا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع فظائع في الفاشر، حيث تحاصر قوات الدعم السريع المدينة منذ مايو 2024، مما يهدد بكارثة إنسانية إذا لم يتم فك الحصار وحماية المدنيين.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.