الضربة القاضية على قاعدة الزُرق.. تدمير مخازن لوجستية ووقف خطوط تموين للدعم السريع
قاعدة الزُرق اللوجستية تتلقى ضربة جوية ساحقة وتفقد الميليشيا مركز تجميع العربات والمرتزقة
متابعات ‐ عاجل نيوز
شنّ سلاح الجو عملية مركزة على قاعدة الزُرق العسكرية التي كانت تُعدّ أحد أهم المراكز اللوجستية لميليشيا الدعم السريع، وأسفرت الضربة عن تدمير مخازن أسلحة وتجهيزات وبنى تحتية مستخدمة لتجميع العربات القادمة من ليبيا.
وأكدت مصادر ميدانية أن القاعدة كانت تُستغل كنقطة استقبال لإمدادات العتاد ونقطة انطلاق لاستقدام المرتزقة وتوزيعهم على محاور القتال.
وأدت الضربات الدقيقة إلى خسائر فادحة في العتاد والمركبات، كما لقي عدد من عناصر الميليشيا مصرعهم أو أصيبوا، في حين فرّ من تبقى منهاراً وسط فوضى تنظيمية داخل صفوفهم.
وتُشير المعلومات إلى أن تدمير الزُرق سيقطع عن الميليشيا جزءًا كبيرًا من خطوط الإمداد ويعطل قدرتها على إعادة تجميع تشكيلات قتالية منظمة.
ووصف محللون عسكريون الضربة بأنها عملية استباقية ناجحة رمت إلى شل قدرات العدو اللوجستية قبل أن تُعيد تنظيم صفوفه، .
مؤكدين أن فقدان قاعدة بحجم الزُرق سيُجبر قيادات الميليشيا على إعادة رسم خرائط التحرك والتموين على مستوى واسع.
كما أن استهداف نقاط التجميع اللوجستي يخفف الضغط عن عدة محاور ميدانية ويمنح القوات النظامية ميزة زمنية للتقدم.
ومن جانب القيادة الميدانية، كان هنالك تأكيد على التزام الحذر في نشر تفاصيل العمليات لحين صدور البيانات الرسمية، بينما عبّرت مصادر محلية عن ارتياح واسع بين السكان لقمع مصدرٍ رئيسيٍ للتهديدات والنهب والتجنيد التي انطلقت منه لسنوات.
وتبقى آثار الضربة على المدى المتوسط مرتبطة بسرعة استغلال الفراغ اللوجستي من قبل القوات النظامية وإفادة المحاور المتضررة، فيما يراقب الميدان سباقاً لتأمين التحركات ومنع إعادة بناء قدرات الزُرق من جديد.