عاجل نيوز
عاجل نيوز

عام على استشهاد محمد الضو الساموراي.. بطل المهام المستحيلة

محمد الضو الساموراي المقاتل يستشهد في مسيرة بطولية ويخلّد في ذاكرة سلاح المدرعات السوداني

 

 

متابعات – عاجل نيوز

مرت عام كامل على استشهاد محمد الضو الساموراي، القائد والمقاتل الذي عُرف بقدرته على أداء أصعب المهام ضمن سلاح المدرعات السوداني، وبتضحية قلّ نظيرها في ساحات القتال.

وأفاد رفاقه أن محمد الضو كان يتنقل بين المهام الأكثر خطورة بلا تردد؛ يوماً يكون في قلب العدو، ويومًا آخر يقف صامداً في مواجهة أبشع التحديات.

وكان له دور بارز في اختراق حصار السلاح الطبي (تكساس) مع الشهيد لقمان الرائد، حيث قاد أول شاحنة محملة بالمحاليل الوريدية والمؤن، غير آبه بالرصاصات التي كانت تتساقط حوله.

وكشف المقاتلون أن أحد أصعب المهام التي شارك فيها كانت في حقل ألغام، حيث انفجرت عبوات قتالية، لكنه أكمل دوره في العتالة، المسؤولة عن نقل الذخائر والأدوية والمؤن للمدرعات.

وتكريمًا لشجاعته، نصب رفاقه تمثالًا له عند البوابة الغربية للمدرعات.

كما تطوع محمد الضو لمهام الاستطلاع عبر النيل إلى منطقتي توتي والمقرن قبل تنفيذ عمليات العبور الكبرى بساعات، مؤكداً على التزامه الكامل بالواجب العسكري.

وأشار شهود عيان إلى أن اختيار مكان استشهاده كان بيده، حيث اختار مسجد الشهيد، وارتدى قبعة المقاتل الخبير بحرب المدن والمساجد، ليسقط شهداءً مطمئنًا ومستبشرًا بنصر رفاقه، تاركًا أثرًا خالدًا بين منبر المسجد ومتوضأته.

وأكد زملاؤه أن محمد الضو كان محبوراً، سعيداً، ومتقبلاً لمكرمة الله عز وجل بالشهادة، بعد أن تحقق النصر الذي طال انتظاره، وكان سهمه يتقدم الصفوف، متقدماً على البقية.

ورغم مرور عام، لا تزال حكايات محمد الضو الساموراي تُروى بين المقاتلين، لما فيها من شجاعة وإخلاص ومهارات خارقة في تنفيذ المهام المستحيلة، لتصبح قدوة لكل المقاتلين في المدرعات.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.