عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً . «انتقام شمال الوادي بقلب الخرطوم».. الشرطة تكشف تفاصيل جديدة ومفزعة في حادثة إطلاق النار على السائقي... «تصاعد التصـ فية الممنهجة والكمائن الدامية».. أيمن شرارة يكشف تفاصيل مخطط استهداف أبناء المحاميد وتو... «نبض الحياة يعود إلى صروح العاصمة الطبية».. تفاصيل استئناف العمليات الجراحية بمستشفى سوبا الجامعي بع... «جريمة يندى لها الجبين وتوثيق أمريكي صريح».. واشنطن تدين بأشد العبارات قصف مسيّرات مليشيا الدعم السر...

بين العمالة والارتزاق.. جدلية المال والسياسة في السودان

الفرق بين العمالة والارتزاق في التمويل السياسي السوداني

 

 

متابعات – عاجل نيوز

عبدالماجد عبدالحميد 

يثير موضوع الارتزاق في الأوساط السياسية السودانية جدلاً حادًا حول الحدود الفاصلة بين العمل الوطني وتمويل المناشط السياسية من جهات أجنبية.

في تجربة شخصية يرويها الدكتور كمال أحمد يوسف، يظهر الفرق بين العمل الذي يُعتبر ارتزاقًا مشروطًا وبين ما يُعرف بالعمالة.

فقد عمل كمال في البحث والترجمة لمشاريع بحثية فرنسية وبريطانية، معتبرًا ذلك ارتزاقًا مشروعًا لأن المقابل كان مقابل جهد علمي ومعرفي.

لكن عندما تطلب الأمر العمل على استبيانات ذات طبيعة استخباراتية، ومع تقديم مقابل مضاعف، وجد نفسه أمام خيار إما الانخراط في عمالة أو رفض الأمر.

وتأتي هذه التجربة لتسلط الضوء على واقع التمويل السياسي في السودان، حيث دشّنت “بروموديشن” ورشة جديدة للتشاور السياسي في بورتسودان، ممولة بالكامل، ويُشترط على المشاركين تقديم محتوى يخدم أهداف المنظمة والاتحاد الأوروبي، ما يثير تساؤلات حول طبيعة التمويل.

ولعل الأكثر إثارة للجدل أن أغلب الأحزاب السودانية، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، تعتمد على الدعم الأجنبي في أنشطتها السياسية، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى استقلاليتها وولائها الوطني.

ويطرح السؤال في الساحة السياسية اليوم: هل التمويل الخارجي للمناشط السياسية يعد ارتزاقًا مشروعًا يخدم تطوير العمل، أم عمالة مرفوضة تقود إلى إضعاف القرار الوطني؟

هذا الجدل يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول الأخلاقيات السياسية والتمويل في بيئة تتداخل فيها المصالح الوطنية مع الدعم الخارجي، وما إذا كان في الإمكان وضع ضوابط تحمي استقلال القرار السياسي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.