عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً .

رحيل أيلا.. صانع النهضة وصوت الشرق الهادئ

وفاة محمد طاهر أيلا رئيس الوزراء الأسبق وباني نهضة الشرق

الخرطوم – القاهرة | الإثنين 6 أكتوبر 2025م

ودّعت البلاد اليوم أحد رموزها الذين كتبوا أسماءهم في دفتر البناء والتنمية

انتقل إلى رحمة الله اليوم بالعاصمة المصرية القاهرة، الدكتور محمد طاهر أيلا، رئيس الوزراء الأسبق ووالي البحر الأحمر والجزيرة السابق،

بعد مسيرة طويلة من العطاء الإداري والوطني، خلّف خلالها إرثًا تنمويًا وإداريًا سيظل حاضرًا في وجدان الشعب السوداني.

عرف أيلا، الذي يُعد أحد أبرز ولاة السودان في حقبة ما قبل 2019، بقدرته الفائقة على الإدارة والتنظيم، وبتوجهه العملي الذي جعل من ولايتي البحر الأحمر والجزيرة نموذجين للتنمية والتخطيط الحضري. فقد ارتبط اسمه بالمشروعات الحيوية التي غيّرت وجه مدينتي بورتسودان ومدني، وأسهم في تطوير البنية التحتية من طرق وجسور ومرافق صحية وتعليمية، إلى جانب اهتمامه الخاص بجمال المدن وتحسين بيئتها.

تميز الراحل أيضًا بنظرته البعيدة في التنمية، وقدرته على تحويل الموارد المحدودة إلى مشاريع ملموسة تخدم المواطن، مما أكسبه احترامًا واسعًا داخل السودان وخارجه، حتى لُقِّب بـ”والي الإنجاز”.

ترك أيلا بصمة لا تُمحى في الإدارة الحكومية، حيث كان يؤمن بأن الإصلاح يبدأ من الميدان لا من المكاتب، وكان من القادة القلائل الذين جمعوا بين الحزم والرؤية، وبين الطموح والإنجاز الواقعي.

وبوفاته، فقدت البلاد أحد رموزها الذين نذروا حياتهم للعمل العام، وظل عطاؤه ممتدًا أينما حلّ به التكليف.

تغمده الله بواسع رحمته، وأكرم نزله، وجعل مثواه الجنة، وألهم أسرته وعموم الشعب السوداني الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.