عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

قضية علي كوشيب: اختبار حقيقي للعدالة الدولية في دارفور

قضية علي كوشيب: اختبار حقيقي للعدالة الدولية في دارفور

 

لاهاي – يشهد اليوم الإثنين 6 أكتوبر 2025،

 

المتهم بارتكاب 31 جريمة حرب وجرائم ضد الإنسانية

إعلان المحكمة الجنائية الدولية (ICC) حكمها في قضية المتهم السوداني علي محمد علي عبد الرحمن المعروف باسم علي كوشيب، في واحدة من القضايا الأهم المتعلقة بجرائم دارفور، بعد محاكمة استمرت أكثر من عامين.

ويُعد كوشيب أحد القادة الميدانيين السابقين في ميليشيات الجنجويد، حيث سلّم نفسه طوعًا للمحكمة في جمهورية إفريقيا الوسطى بتاريخ 9 يونيو 2020، ليواجه بعد ذلك 31 تهمة تشمل القتل، التعذيب، الاغتصاب، التهجير القسري، والنهب بحق المدنيين في إقليم دارفور خلال الفترة بين عامي 2003 و2004.

بدأت المحاكمة رسميًا في 5 أبريل 2022، وشهدت جلسات مطولة، انتهت بالمرافعات الختامية في ديسمبر 2024، قبل أن تحدد المحكمة يوم 6 أكتوبر 2025 موعدًا لإعلان الحكم، في جلسة علنية تُبث مباشرة من لاهاي.

خلال المحاكمة، أنكر كوشيب جميع التهم الموجهة إليه، مؤكّدًا أنه ليس الشخص المقصود في لائحة الاتهام، فيما اعتمد الادعاء على شهادات ناجين وأدلة ميدانية توثق انتهاكات واسعة النطاق ارتكبت في دارفور.

 

دارفور أمام اختبار العدالة الدولية

تُعد قضية علي كوشيب واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام السوداني والعالمي، إذ وضعت منظومة العدالة الدولية أمام اختبار حقيقي في مدى قدرتها على مساءلة مرتكبي جرائم الحرب بعد مرور أكثر من عقدين على الأحداث.

ويرى محللون أن الحكم الذي ستصدره المحكمة اليوم لن يكون مجرد قرار قضائي، بل سيكون معيارًا لمدى جدية المجتمع الدولي في محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في السودان، وقد يمهّد الطريق لملاحقات لاحقة بحق متهمين آخرين وردت أسماؤهم في ملفات المحكمة.

ويترقب الرأي العام، خاصة في دارفور، نتيجة الحكم باعتباره لحظة مفصلية في سجل العدالة الدولية، بعد سنوات طويلة من المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات خطيرة ارتُكبت بحق المدنيين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.