عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

أخيرًا انتصر الحق: الجنائية الدولية تصدر حكمها بشأن كوشيب

أخيرًا: المحكمة الجنائية الدولية تدين علي كوشيب بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

 

وكالات– عاجل نيوز

 

أصدرت المحكمة الجنائية الدولية اليوم (الإثنين، 6 أكتوبر 2025) حكمها بحق علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف بلقب “علي كوشيب”، قائد ميليشيا الجنجويد السابق، بعد محاكمة استمرت لسنوات طويلة على خلفية ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور بين عامي 2003 و2004.

 

تفاصيل الحكم والإدانة

أدين كوشيب بـ 27 تهمة من أصل 31، شملت القتل، التعذيب، الاغتصاب، والاضطهاد المنهجي للمدنيين، في هجمات عسكرية منسقة أودت بحياة آلاف المدنيين وتشريد مئات الآلاف. وأكدت المحكمة أن كوشيب كان قياديًا أساسيًا في ميليشيا الجنجويد وشارك بحماسة في تنفيذ الجرائم ضد الإنسانية، ما اعتبرته المحكمة خرقًا صارخًا للقوانين الدولية.

 

دفاع المتهم

نفى كوشيب، المولود عام 1949، ارتكاب أي من الجرائم المنسوبة إليه، مؤكدًا أنه ليس الشخص الملاحق. وقال خلال جلسة الاستماع في ديسمبر 2024:
“لست علي كوشيب، ولا أعرف هذا الشخص، ولا علاقة لي بالاتهامات المساقة ضدي”

 

خلفية القضية

كان كوشيب قد فر إلى جمهورية أفريقيا الوسطى في فبراير 2020، عقب تشكيل حكومة سودانية جديدة أعلنت التعاون مع تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية، وسلم نفسه لاحقًا طوعًا خشية على حياته. وقال حينها:
“كنت أعيش في الخفاء منذ شهرين خشية أن توقفني الحكومة السودانية. لو لم أقدم على ذلك لما استقبلتني المحكمة وكنت في عداد الموتى”

 

السياق الإقليمي والدولي

تأتي هذه المحاكمة في وقت يشهد السودان نزاعًا جديدًا منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين، وسط اتهامات بارتكاب فظائع. وتعد هذه الخطوة من المحكمة رسالة واضحة بأن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وأن المسؤولين عن الانتهاكات في دارفور سيواجهون العدالة مهما طال الزمن.

يُذكر أن المحكمة الجنائية الدولية سبق أن وجهت اتهامات مماثلة للرئيس السوداني السابق عمر البشير، في إطار محاسبة القادة المسؤولين عن الفظائع في دارفور.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.