عاجل نيوز
عاجل نيوز

قمة القاهرة المرتقبة برئاسة ترامب بعد غد الاثنين : محطة مصيرية في خضم أزمات غزة، سدّ النهضة، وملف السودان

قمة القاهرة المرتقبة برئاسة ترامب بعد غد الاثنين : محطة مصيرية في خضم أزمات غزة، سدّ

 

 

متابعات – عاجل نيوز

تترقب الأوساط السياسية والإعلامية في الشرق الأوسط قمة عالمية تُعقد في القاهرة في الأيام المقبلة، يُتوقع أن تشهد حضورًا واسعًا لقادة دول مؤثرة، بينهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وقادة من أوروبا والشرق الأوسط، في ظل التأكيد أن ملفات غزة وسدّ النهضة وملف السودان ستكون ضمن أبرز البنود على جدول الأعمال. يُعدّ هذا اللقاء، إن تمّ فعلاً، من أخطر المحطات السياسية لهذا العام.

  • مصادر إعلامية غربية ترجّح أن الرئيس ترامب يعتزم دعوة قادة عرب وأوروبيين لاجتماع دولي في القاهرة يختص بقضية غزة، في إطار مساعي لإحياء خطة سلام أو مقترحات لتسوية الوضع الإنساني والسياسي في القطاع.
  • القمة تُنسّق، وفقًا لتلك المصادر، برعاية من القاهرة، التي توجه الدعوات لبعض الدول الرئيسة في الشرق الأوسط وأوروبا.

الدول المعنية والمتوقّع حضورها

  • من بين الدول التي تُشاع دعوتها: ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، المملكة العربية السعودية، الأردن، تركيا، مصر، الإمارات، وقطر.
  • ترامب من المتوقع أن يصل مساء الاثنين (وفق الروايات) ليبدأ اللقاءات الرسمية في القاهرة.

ملفات القمة المحتملة

  • غزة: يُرجّح أن يكون الملف الأبرز، مع نقاشات حول وقف إطلاق النار، إعادة الإعمار، إدارة ما بعد الحرب، الحوكمة، وتأمين الضمانات الدولية.
  • سدّ النهضة: من المحتمل أن يُطرح الملف السوداني – الإثيوبي في هذا السياق؛ سياسات الشراكة، المخاطر المائية، والعلاقات العربية–الأفريقية. (رغم أن بعض التغطيات لم تؤكد بوضوح إدراجه في جدول القمة)
  • السودان وملف الرباعية: يُشاع أن السودان سيكون حاضراً بكثافة ضمن مداولات القمة، سواء من حيث إعادة الإعمار، دعم الاستقرار، الجوانب الدبلوماسية، والعلاقات الإقليمية.
  • قضايا إقليمية أخرى: قد تطرأ نقاشات حول الأوضاع في الشرق الأوسط، تداعيات الحرب في غزة، تجديد الضغوط على المجتمع الدولي للتحرك، وضمان مشاركة فعالة للدول الكبرى.

التحديات والتساؤلات المحورية

  • هل ستفضي القمة إلى مخرجاتٍ ملموسة أم ستظل تصريحات جوفاء؟
  • مدى قدرة الأطراف المشاركة (خاصة الدول العظمى) على الالتزام بتنفيذ أي اتفاق يُعلن عنه.
  • قدرة مصر والقاهرة على قيادة الوساطة في الملف الفلسطيني وسط ضغوط مختلفة.
  • ما إذا كان الملف السوداني سيحظى بمكانة متوازنة في ظل أولويات غزة وسدّ النهضة.
  • احتمالية استغلال القمة من قبل بعض الأطراف لتحقيق مكاسب سياسية أو دبلوماسية.
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.