مجلس السيادة: لا خيار سوى إنهاء وجود المليشيا بعد مجزرة دار الأرقم
مجلس السيادة السوداني يؤكد أن هجوم الدعم السريع على مركز دار الأرقم بالفاشر يفرض القضاء التام على المليشيا
متابعات– عاجل نيوز
أكد مجلس السيادة الانتقالي أن الهجوم الذي شنّته مليشيا الدعم السريع على مركز إيواء النازحين بمدينة الفاشر لن يزيد الشعب السوداني إلا تمسكاً بضرورة القضاء عليها نهائياً.
وقال المجلس، في بيان، إن المليشيا تواصل جرائمها ضد المدنيين، ما يجعل اجتثاثها واجباً وطنياً وإقليمياً، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم السودان في ملاحقة قادتها ومحاسبة كل من يساندها.
وكانت طائرة مسيّرة تابعة للمليشيا قد قصفت، مساء السبت، مركز دار الأرقم الذي يضم مئات النازحين، ما أدى إلى مقتل نحو 60 مدنياً بينهم نساء وأطفال، وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.
ويُعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال شهر واحد، بعد قصف مماثل استهدف مسجد حي الدرجة بالفاشر وأوقع أكثر من 70 قتيلاً، الأمر الذي أثار موجة تنديد محلية ودولية واسعة.
وأكد البيان أن «السكوت على هذه الجرائم لم يعد ممكناً»، مشيراً إلى أن الشعب السوداني ومؤسساته الشرعية سيواصلون المعركة حتى استعادة الأمن والاستقرار في كل ربوع البلاد.