عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و...

مجلس السيادة: لا خيار سوى إنهاء وجود المليشيا بعد مجزرة دار الأرقم

مجلس السيادة السوداني يؤكد أن هجوم الدعم السريع على مركز دار الأرقم بالفاشر يفرض القضاء التام على المليشيا

 

 

متابعات– عاجل نيوز

 

أكد مجلس السيادة الانتقالي أن الهجوم الذي شنّته مليشيا الدعم السريع على مركز إيواء النازحين بمدينة الفاشر لن يزيد الشعب السوداني إلا تمسكاً بضرورة القضاء عليها نهائياً.

وقال المجلس، في بيان، إن المليشيا تواصل جرائمها ضد المدنيين، ما يجعل اجتثاثها واجباً وطنياً وإقليمياً، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم السودان في ملاحقة قادتها ومحاسبة كل من يساندها.

وكانت طائرة مسيّرة تابعة للمليشيا قد قصفت، مساء السبت، مركز دار الأرقم الذي يضم مئات النازحين، ما أدى إلى مقتل نحو 60 مدنياً بينهم نساء وأطفال، وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.

ويُعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال شهر واحد، بعد قصف مماثل استهدف مسجد حي الدرجة بالفاشر وأوقع أكثر من 70 قتيلاً، الأمر الذي أثار موجة تنديد محلية ودولية واسعة.

وأكد البيان أن «السكوت على هذه الجرائم لم يعد ممكناً»، مشيراً إلى أن الشعب السوداني ومؤسساته الشرعية سيواصلون المعركة حتى استعادة الأمن والاستقرار في كل ربوع البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.