ضربة جوية مدمّرة تشعل غرب السودان والتمرد يرد بمسيّرات انتحارية تجاه الخرطوم
خسائر فادحة للتمرد بعد استهداف مواقع استراتيجية في نيالا ومحاولة فاشلة للهجوم على الخرطوم بالمسيّرات
متابعات – عاجل نيوز
تقرير- مكاوي الملك
شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم تصعيداً عسكرياً خطيراً، عقب تنفيذ المليشيا المسلحة هجوماً بمسيّرات انتحارية انطلقت من مدينة النهود، في محاولة لاستهداف العاصمة الخرطوم، وذلك رداً على الضربات الجوية المكثفة التي نفذها سلاح الجو السوداني مساء أمس على مواقع تابعة للمليشيا بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
ووفقاً لمصادر ميدانية مطلعة، فقد تكبدت المليشيا خسائر ضخمة جراء الضربات الجوية التي استهدفت مطار نيالا ومخازن أسلحة استراتيجية، حيث دوّت انفجارات عنيفة هزّت أرجاء المدينة، وسط حالة من الارتباك داخل صفوف عناصرها.
وأكدت المصادر أن الغارات دمّرت طائرة شحن يُعتقد أنها كانت تُستخدم في نقل الإمدادات العسكرية، إلى جانب تدمير مستودعات ذخيرة ضخمة، ما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب والدخان لساعات متواصلة.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن العربات العسكرية شوهدت وهي تنقل الجرحى والجثامين من المواقع المستهدفة إلى المستشفيات الميدانية، التي عجزت عن استيعاب الأعداد الكبيرة من المصابين، مما اضطر المليشيا إلى نقل عدد من الجرحى عبر الحدود إلى تشاد.
وفي المقابل، رصدت الدفاعات الجوية السودانية تحركات لمسيّرات أطلقتها المليشيا من محور النهود، جرى اعتراض بعضها بنجاح قبل وصولها لأهدافها المحتملة في الخرطوم. .
مصادر عسكرية وصفت العملية بأنها “محاولة يائسة من المليشيا لتشتيت الانتباه عن خسائرها الميدانية الفادحة في دارفور”، .
مؤكدة أن القوات المسلحة ستواصل عملياتها بدقة عالية لاستهداف مراكز القيادة والتحكم ومخازن الأسلحة التي تشكل تهديدًا للأمن القومي.
ويُنتظر خلال الساعات القادمة صدور بيان رسمي يوضح تفاصيل الضربات الجوية ورد المليشيا الفاشل، وسط ترقب شعبي واسع لما ستكشفه التطورات الميدانية القادمة.