تحركات غامضة على الحدود.. احتجاز مجموعة أجنبية في أويل كانت في طريقها إلى دارفور
مصادر خاصة تكشف احتجاز 200 مقاتل إثيوبي في دولة الجنوب السودان أثناء محاولتهم العبور نحو السودان
📝 التقرير الخاص:عاجل نيوز
كشفت مصادر خاصة لـ”الطابية” عن احتجاز مجموعة مكوّنة من نحو 200 مقاتل أجنبي يحملون الجنسية الإثيوبية في مدينة أويل بدولة جنوب السودان، بعد أيام قليلة من وصولهم إلى المنطقة، في طريقهم إلى ولاية شمال دارفور للانضمام إلى مليشيا الدعم السريع.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة، فقد نشب خلاف داخل أجهزة ولاية أويل بشأن السماح لهذه المجموعة بالعبور إلى السودان، حيث طالب مدير شرطة الولاية – وهو ضابط برتبة لواء – مبلغاً يقدّر بـ200 مليار جنيه جنوب سوداني لتسهيل مرورهم عبر المعبر الحدودي.
لكن حاكم الإقليم ومدير جهاز الأمن رفضا الطلب بشكل قاطع، مؤكدين أن دخول هؤلاء الأفراد إلى الأراضي السودانية دون توجيهات رسمية من جوبا قد يضر بالعلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في ظل حساسية الوضع الأمني على الحدود المشتركة.
وأوضحت المصادر أن المجموعة الإثيوبية محتجزة حالياً في مقر جهاز الأمن بأويل، وتخضع لتحقيقات موسعة حول الجهة التي تقف وراء تنسيق رحلتهم، والهدف من تحركهم في هذا التوقيت.
وتشير معلومات ميدانية إلى أن مليشيا الدعم السريع تكثف محاولاتها لاستقدام عناصر أجنبية من دول الجوار لتعويض خسائرها البشرية الكبيرة في معارك شمال دارفور، خصوصاً في الفاشر، حيث تشهد المدينة اشتباكات عنيفة منذ أسابيع.
في المقابل، تتابع الأجهزة الأمنية في جنوب السودان الموقف عن كثب، وسط مخاوف من أن تتحول بعض المناطق الحدودية إلى ممرات لتهريب السلاح والمقاتلين، ما قد يُعرّض الأمن الإقليمي لمخاطر جديدة.