عاجل نيوز
عاجل نيوز

🔴 عاجل | البرهان في القاهرة.. تنسيق سوداني مصري وسط قمة ترامب–السيسي للسلام في غزة

البرهان والسيسي يبحثان الأزمة السودانية تزامنًا مع قمة ترامب للسلام في غزة

 

 

متابعات: عاجل نيوز 

يتوجه اليوم الأربعاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى جمهورية مصر العربية في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً، بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وسيعقد البرهان لقاءً مهماً مع الرئيس السيسي لبحث تطورات الأزمة السودانية، والوضع الإقليمي، ومستجدات رؤية الآلية الرباعية لإنهاء الحرب في السودان، التي تُعد القاهرة أحد أبرز أعضائها الفاعلين.

وتؤكد مصر باستمرار دعمها لوحدة السودان وسيادته الوطنية، ورفضها القاطع لأي محاولات لإقامة حكومات موازية، مع تمسكها بخيار الحل السوداني – السوداني.

ويرافق البرهان في الزيارة وفد رفيع المستوى يضم مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل ووزير الخارجية السفير محيي الدين سالم، في إطار تنسيق أمني ودبلوماسي متقدم بين البلدين.

 سياق إقليمي مزدحم.. قمة ترامب والسيسي للسلام في غزة

تأتي زيارة البرهان في توقيت دقيق تشهد فيه القاهرة قمة سلام تاريخية يشارك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جانب الرئيس السيسي وعدد من قادة المنطقة، لمناقشة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإعادة إطلاق مسار السلام في الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن تزامن زيارة البرهان مع هذه القمة يعزز من الحضور السوداني في المشهد الإقليمي، ويمنح الخرطوم نافذة للتنسيق مع القوى الدولية عبر البوابة المصرية.

 قراءة تحليلية: تنسيق المصالح وتكامل الملفات

تحمل الزيارة أبعادًا مزدوجة؛ فهي من جهة تؤكد الدور المحوري لمصر في استقرار السودان، ومن جهة أخرى تمنح القاهرة فرصة لإدراج الملف السوداني في أجندة الاتصالات الأمريكية والإقليمية الجارية على هامش قمة ترامب–السيسي.

ويُتوقع أن يبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الاستخباري وضبط الحدود ومكافحة التهريب، بجانب دعم الجيش السوداني في مساعيه لإنهاء التمرد وبسط الأمن.

كما ستشكل الزيارة منصة لمناقشة الترتيبات السياسية لما بعد الحرب، خاصة في ظل الاهتمام الأمريكي المتجدد بالشأن السوداني بعد توقيع اتفاق غزة.

زيارة البرهان إلى القاهرة اليوم ليست حدثًا بروتوكوليًا عابرًا، بل جزء من اصطفاف إقليمي جديد ترسمه القاهرة وواشنطن بقيادة ترامب، لإعادة توازن المنطقة وربط ملفات غزة والسودان ضمن رؤية واحدة للأمن والاستقرار في القرن الأفريقي وشرق المتوسط.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.