شروط الشعب السوداني قبل أي مصالحة مع الإمارات.. لا تنازل عن الحقوق
الشعب السوداني يضع شروطًا واضحة قبل أي مفاوضات مصالحة مع الإمارات بعد الحرب
تقرير حاج ماجد سوار –عاجل نيوز
كتب الصحفي حاج ماجد سوار: مع ما يُتردد عن وساطة من مصر أو قطر أو تركيا لتقريب وجهات النظر مع الإمارات، بالتزامن مع زيارة الفريق أول عبد الفتاح البرهان للقاهرة، لا بد من التذكير بشروط الشعب السوداني قبل أي مصالحة مع الدولة الخليجية.
تؤكد الحقائق الميدانية والتقارير الرسمية، بما فيها الصادرة عن الأمم المتحدة، أن الإمارات كانت الداعم الرئيسي لقوى تمردية وأشعلت الحرب في السودان منذ أبريل 2023، مستهدفة التأثير على التوجهات السياسية والاجتماعية للبلاد والسيطرة على موانئ البحر الأحمر وموارد السودان.
نتج عن الحرب المأساوية، حسب المصادر الرسمية:
- سقوط أكثر من 150 ألف مدني قتلى.
- عمليات تطهير عرقي في غرب دارفور طالت قبيلة المساليت وأدت لمقتل حوالي 15 ألف شخص.
- تهجير قسري لنحو 10 ملايين شخص.
- حالات اغتصاب واعتداء على النساء وتهريب البعض خارج الحدود.
- اختطاف وإخفاء قسري لعشرات الآلاف من المدنيين.
- دمار شامل للبنية التحتية والمرافق العامة والخاصة، والمصانع والمصارف.
وأكد الصحفي أن الإمارات تحاول الآن التفاوض بعد فشل مشروعها في السودان، وأن الحكومة السودانية يمكن أن تقبل الحوار، ولكن فقط بعد تنفيذ شروط الشعب السوداني الصارمة، والتي تشمل:
- الاعتراف الرسمي بخطأ الإمارات في دعم المليشيات.
- تقديم اعتذار رسمي للشعب السوداني.
- وقف الرحلات الجوية لنقل الأسلحة والمعدات التي تستخدمها المليشيات.
- إيقاف دعم الجناح السياسي للمليشيات.
- التوقف عن تحشيد ونقل المرتزقة لدعم صفوف المليشيات.
- تسليم المطلوبين للعدالة من قادة المليشيات للسلطات السودانية.
- وقف الحملات الإعلامية الموجهة ضد السودان وجيشه.
- الكف عن تحريض دول الجوار ضد السودان.
- دفع تعويضات عن جميع الخسائر العامة والخاصة الناتجة عن الحرب.
وأشار التقرير إلى أن الجانب النفسي والمعنوي للمصالحة يخص أفراد الشعب السوداني الذين تكبدوا الفاتورة الأعلى خلال النزاع، مؤكدًا أن أي مفاوضات يجب أن تكون مباشرة مع أصحاب القرار في الحرب وليس مع موظفين أو وسطاء.