ضابط بالجيش السوداني | المسيرات رسالة فاشلة: قوات المليشيا تتهاوى والقوات المسلحة تمضي لحسم المعركة
المليشيا تفشل بالمسيرات والقوات المسلحة تقترب من الحسم
متابعات – عاجل نيوز
لجوء مجموعات المليشيا إلى استخدام الطائرات المسيرة واستهداف مرافق مدنية في الخرطوم ومدن أخرى يعكس ضعفها وخوفها من فقدان قواعدها الشعبية والاستراتيجية، لا دليلًا على قوة. المشاهد الأخيرة ليست أكثر من محاولة يائسة لإنتاج ضجيج إعلامي واحتفاظ وهمي بمكانة لم تعد لها أرضية حقيقية.
من جانبه، أكّد العميد المعاش جمال الشهيد أن هذه المحاولات تهدف إلى بث رسائل ترهيب نفسي في صفوف المواطنين لفرض واقع قسري، غير أن قوة الجيش المسنود بالشعب مرتاحة العزم لإخماد هذا العدوان وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد.
واعتبر العميد المعاش جمال الشهيد، في تصريح صحفي، أن الحملة الحالية لمسلسلات الهجوم بالمسيرات على أهداف مدنية وخدمية تمثل استراتيجيات فاشلة من قبل المليشيا لملء فراغ قوتها الميدانية.
وقال الشهيد إن هذه الأعمال لا تُظهر إلا مقدار المأزق التاريخي الذي تعيشه تلك التشكيلات، بعد تآكل حضورها في المدن الاستراتيجية مثل الخرطوم وتراجع نفوذها في كردفان ودارفور.
وأضاف الشهيد أن الهدف الحقيقي من هذه الضربات ليس تحقيق انتصار ميداني، بل خلق رجة إعلامية ونفسية تهدف لإقناع المجتمع الدولي — وللأسف بعض الفاعلين الإقليميين — بأن المليشيا ما زالت فاعلة وقادرة على تهديد الاستقرار، وهو ما وصفه بأنه محاولة الحفاظ على “موقع مزوَّر” وإن كان هشًا.
وحذر المتحدث من أن هذه الرسائل الموجهة أيضاً إلى المواطنين تهدف لزرع الخوف وقبول أمر الواقع بالقوة، عبر تعطيل حياة المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.
لكن الشهيد أكد أن ما لا تدركه غرف السيطرة لدى المليشيا هو أن القوات المسلحة، بدعم شعبي واضح، قد عقدت قرارها لحسم المعركة وطرد الميليشيات من الأرض السودانية.
وختم العميد بالقول إن مسار المعركة يسير في اتجاه إضعاف القدرات الميدانية للمليشيا تدريجيًا، وأن النصر في متناول يديّ الأجهزة الأمنية طالما هناك توافق واصرار شعب-جيش على استعادة الأمن والاستقرار.