طائرة إماراتية مسيرة تنفذ مهمة استطلاع قبالة سواحل بورتسودان
كشف تحليق طائرة إماراتية واستهداف حفتر لمواقع الجيش السوداني بالفاشر
متابعات – عاجل نيوز
كشفت برامج متخصصة في تتبع حركة الطائرات عن تحليق طائرة إماراتية مسيرة أمريكية الصنع انطلقت من أبوظبي ونفذت مهمة استطلاع قرب السواحل السودانية مقابل مدينة بورتسودان، قبل أن تعود إلى قاعدة انطلاقها.
وجاء هذا التحليق بالتزامن مع تدخل مباشر من القوات الجوية التابعة لقائد الجيش الليبي خليفة حفتر في مدينة الفاشر، حيث شنت ضربات جوية على مواقع الجيش السوداني والقوات المشتركة بعد انسحابها من مواقع الفرقة السادسة مشاة، واستخدمت خلالها أسلحة محرمة دولياً من بينها غاز الأعصاب، بحسب المصادر الميدانية.
وكشفت المصادر أن الطائرات المروحية التي وصلت إلى ليبيا باسم حفتر هي في الواقع تحت إشراف الإمارات، التي عملت على بناء ذراع جوي في المنطقة بهدف فرض سيطرة على الفاشر وخلق واقع جديد في غرب السودان، .
في حين لم تُرسل المروحيات الروسية إلى بنغازي كما روّجت القنوات الممولة إماراتياً، بل نُقلت تدريجياً إلى قواعد في الجنوب الليبي وتشاد، واستخدمت لاحقاً في معارك الفاشر الأخيرة.
وأظهرت الصور المتداولة أضراراً جسيمة على الأرض، بينها سيارات محروقة ومباني مدمرة، نتيجة القصف الجوي المباشر، مما يعكس حجم الدعم الجوي المتقدم الذي تلقتْه قوات حفتر من الإمارات، والذي لم يكن ليحدث إلا بدول تمتلك طائرات هجومية حديثة وتقنيات قتالية متطورة.
وتؤكد هذه المعطيات استمرار التدخلات الأجنبية في الصراع السوداني، ومحاولات فرض نفوذ خارجي على مدن استراتيجية مثل الفاشر، وسط تصاعد التوترات العسكرية وتأثيرها المباشر على المدنيين والبنية التحتية الحيوية.