العنوان المكمّل: مصادر تؤكد بيع النظام من تركيا إلى تشاد وضبط عناصر منه بالجيش السوداني خلال عمليات ميدانية بكردفان.
متابعات – عاجل نيوز
محمد مصطفى محمد صالح
أفادت مصادر ميدانية ومحلّلة بأن أجزاءًا من منظومة التشويش التركية iLTER J350 ضبطها الجيش السوداني مؤخراً في إحدى مناطق كردفان .
بعد معلومات تفيد بأنها بيعت سابقًا من تركيا إلى دولة تشاد المجاورة ثم انتقلت – بحسب تحقيقات أولية – إلى أيدي فصائل متمردة.
وتُعد هذه الإضافة تطورًا جديدًا يكمل التقرير السابق حول وجود منظومات تشويش متطورة في الساحة السودانية.
(التحقق من الصور) وأوضح الخبير الذي أجرى مقارنة دقيقة للصور المتاحة أن المواد المصوّرة للمنظومة غير كاملة—ظهرت فقط صورتان جزئيتان—إلا أن العلامات التصميمية والمكونات المرئية تطابقت مع مواصفات منظومة التشويش التركية iLTER J350، ما دفع المحللين إلى ربط الجهاز بأصول تركية وصلة توريد عبر تشاد.
(قدرات المنظومة) تُعرف منظومة التشويش التركية iLTER J350 بقدراتها على تعطيل ترددات التحكم والاتصال بين الطائرات المسيّرة ومشغّليها، وتعمل ضمن نطاقات ترددية متعددة تُغطي أنواعًا واسعة من الدرونز التجارية والعسكرية.
يمكن تركيبها على عربات متحركة أو في مواقع ثابتة لتأمين قواعد ومنشآت حساسة، وتندرج ضمن منظومات الدفاع الإلكتروني متعددة الطبقات التي تتضمن الرصد والتعطيل.
(الخلفية والآثار اللوجستية) تأتي معلومات بيع الجهاز من تركيا إلى تشاد لتفتح أسئلة حول سلاسل التوريد الإقليمية ومسارات نقل المعدات العسكرية إلى مجموعات غير حكومية.
وتشير المصادر إلى احتمال وجود صفقات رسمية أو شبه رسمية سمحت بانتقال هذه المنظومات، ما يلقي الضوء على دور وسطاء إقليميين في توجيه تقنيات متقدمة نحو ساحات الصراع.
(تعاطي التكتيكات المعادية) وفي سياق تكتيكات المجموعات المهاجمة، أكدت منصة القدرات العسكرية أن المرتزقة استخدموا طائرات FPV موجهة بتقنية الألياف البصرية عبر كابل يمتد حتى نحو 20 كلم،.
ما يقلل من قابلية كشفها عبر الاستخبارات الإلكترونية التقليدية ويزيد من تعقيد مهمة الدفاع والتشويش.
(خاتمة) تبقى التحقيقات مفتوحة مع الجهات الأمنية لمعرفة حجم المنظومة المضبوطة، مكوّناتها الكاملة، ومسار انتقالها من تركيا إلى تشاد ثم إلى أرض المعركة في كردفان.
ويشدّد خبراء على ضرورة توخي الحذر في الاستنتاجات إلى أن تتوفر أدلة فنية ولوجستية قاطعة تؤكد ماهية الجهاز وسلسلة تملكه.