بيل كلينتون: ما يحدث في الفاشر ليس حربًا بل إرهاب ضد المدنيين ويستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا
الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون يصف أحداث الفاشر بـ"الإرهاب" ويدعو العالم لوقف النار وإنقاذ المدنيين
متابعات – عاجل نيوز
وصف الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون الأوضاع الجارية في مدينة الفاشر غربي السودان بأنها “رعب خالص وليس حربًا”، مؤكدًا أن ما يجري هناك هو إرهاب منظم ضد المدنيين الأبرياء.
وقال كلينتون في تصريح عبر منصة “إكس” إن “الأبرياء يُقتلون، والمستشفيات تُهاجم، والأطفال يُجوعون”، مشددًا على ضرورة ألا يغضّ العالم الطرف عن هذه المأساة الإنسانية.
ودعا الرئيس الأمريكي الأسبق إلى وقفٍ فوريٍ لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدًا أن العدالة يجب أن تتحقق الآن قبل فوات الأوان.
تمثل هذه التصريحات من رئيس أمريكي أسبق تحولًا مهمًا في الخطاب الغربي تجاه الأزمة السودانية، إذ تُعيد قضية الفاشر إلى واجهة الاهتمام الدولي بعد فترة من التجاهل الرسمي في مراكز القرار بواشنطن.
فموقف كلينتون، بما يحمله من رمزية سياسية وثقلٍ أخلاقي، يضغط باتجاه إحياء النقاش داخل الكونغرس والإدارة الأمريكية حول ضرورة التحرك لحماية المدنيين ووقف الجرائم في دارفور.
ويرى مراقبون أن تغريدة كلينتون قد تُسهم في تحريك الموقف الدولي نحو إصدار إدانات أوسع وربما قرارات جديدة في مجلس الأمن، كما قد تدفع المنظمات الإنسانية والدبلوماسية الغربية لتكثيف جهودها في الملف السوداني.
فالتصريحات، وإن جاءت من خارج السلطة الرسمية، إلا أنها تُعدّ مؤشرًا على تنامي القلق الأمريكي من تفاقم الأوضاع، واحتمال تحوّل الفاشر إلى كارثة إنسانية تذكّر بمآسي التسعينات في الإقليم.