عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

هدنة التسعة أشهر.. تكتيك المليشيا لإدخال تقنيات ومرتزقة جدد

تقنيات حجب الإشارة تكشف مخطط المليشيا خلف دعوات الهدنة

 

 

 

عاجل نيوز 

تقرير: خليل حسن الضو

في وقتٍ تطالب فيه المليشيا بهدنة تمتد لتسعة أشهر، تتكشف يوماً بعد يوم تفاصيل ما تخفيه هذه الدعوة من نوايا ميدانية، فليست المسألة “إنسانية” كما يُروّج لها إعلام المرتزقة، بل خطوة محسوبة تهدف لإعادة التموضع، واستقدام تقنيات جديدة ومرتزقة أكثر تدريباً وتسليحاً.

مصادر ميدانية كشفت عن امتلاك المليشيا لأجهزة متطورة لحجب الإشارة اللاسلكية، تُستخدم عادةً في المنشآت الأمنية والمواقع العسكرية الحساسة.

هذه الأجهزة المحمولة على ظهور عناصرها، تعمل على تعطيل الاتصالات في نطاقٍ محدد، مما يتيح لهم التحرك دون رصد أو متابعة من القوات النظامية.

يرى مراقبون أن هذه التقنية لم تُهرّب من الداخل، بل جُلبت عبر قنوات خارجية معروفة بتمويلها للتنظيمات المسلحة، في إشارة واضحة إلى الدور الإماراتي الذي أضحى مكشوفاً للعيان.

ويؤكد الخبراء أن طلب المليشيا لهدنة طويلة هو في جوهره محاولة لالتقاط الأنفاس، واستيعاب دفعات جديدة من الدعم الفني والبشري قبل أي مواجهة قادمة.

في المقابل، تُصرّ الحكومة السودانية على أن أي هدنة لا يمكن أن تكون غطاءً لتجديد قدرات التمرد أو ترتيب صفوفه، مؤكدة أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تأمين كامل التراب الوطني.

وبينما يتحدث العالم عن “سلام” هشّ، يعرف السودانيون اليوم أن ما يُدار في الخفاء ليس سوى مغامرة جديدة لإطالة أمد الحرب، وأن الميدان وحده هو من يكشف النوايا.

فمن يمتلك أجهزة حجب الإشارة، ويدير عملياته بتقنيات أجنبية، لا يمكن أن يطلب السلام إلا بلسانٍ من خداع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.