عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فشل ذريع لطائرات الغدر».. عودة حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي بعد ساعات من إسقاط مسيرتين ... «لحماية أمن الوطن والمجتمع».. رئيس الوزراء د. كامل إدريس يصدر قراراً عاجلاً . «سلاح نوعي يبيد معسكرات التجنيد القسري».. الطيران المسير يشن ضربات خاطفة وموجعة على مراكز حشد مستنفر... «طبول الحرب الإقليمية تقرع».. واشنطن تضع 11 دولة في حالة «إنذار أحمر» تشمل دول الخليج الست والكيان و... «جزاء العبث بأرواح الأبرياء».. هلاك منفذ الهجوم على معسكر زمزم، العميد المتمرد محمد شوربة و17 ضابطاً... «جحيم فجر نيالا».. سلاح الجو ينفذ ضربة استراتيجية دقيقة تستهدف اجتماعاً سرياً للمليشيا بحي النهضة وت... «انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ...

عودة الرائد يوسف علي فضل المولى إلى الطقيع بعد معارك الفاشر

الرائد يوسف علي فضل المولى يعود إلى الجزيرة بعد أداء الواجب في الفاشر

 

 

 

عودة الرائد يوسف علي فضل المولى إلى الطقيع بعد معارك الفاشر

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في مشهد إنساني يختزل معاني الوفاء والعزيمة، عاد الرائد يوسف علي فضل المولى، أحد ضباط الفرقة السادسة مشاة، إلى قريته الطقيع غربي الجزيرة، بعد أداء واجبه الوطني في جبهات الفاشر، التي شهدت أعنف المعارك بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع قبل سقوط المدينة.

استقبل الأهالي ابنهم بالدموع والدعاء، في لحظة اختلطت فيها مشاعر الفخر بالحزن، فالرجل لم يعد هاربًا من الميدان، بل عائدًا من معركة الشرف والواجب، بعد أن قاتل هو ورفاقه حتى الرمق الأخير دفاعًا عن الوطن وكرامته.

أبناء منطقته وصفوه بأنه من الذين أدّوا الأمانة كاملة، وقال أحد أقربائه: “لم يهرب يوسف من الميدان، بل عاد بعد أن أدى واجبه وزيادة، قاتل برجولة نادرة وثبات يُعلّم الأجيال معنى الانتماء.”

تُجمع شهادات زملائه على أن الرائد يوسف كان من أشد الضباط ثباتًا في مواقع القتال، رفض الاستسلام، وتمسّك بموقعه حتى آخر لحظة، محافظًا على روح الجندية السودانية الأصيلة التي لا تعرف الخيانة ولا الانكسار.

ويقول مراقبون إن هذه العودة الرمزية تعبّر عن القيمة المعنوية لجنود الجيش السوداني الذين يقاتلون من أجل السيادة الوطنية، لا من أجل مكاسب أو سلطة. فهؤلاء لم يقاتلوا “المليشيا” فحسب، بل واجهوا منظومات تسليح ودعم خارجي ضخم، وظلوا ثابتين حتى النهاية، رافعين راية الوطن في وجه العاصفة.

إن عودة الرائد يوسف إلى قريته ليست نهاية المعركة، بل شهادة جديدة على أن السودان لا يُهزم ما دام أبناؤه يقاتلون بشرف. فكما قال الأهالي في استقبالهم له:

“أنتم الكارون لا الفارون، أديتم واجبكم وزيادة، وحافظتم على قيم السودان وشرف الجندية.”

حفظ الله جنود السودان الذين ظلوا يقاتلون في صمت، وكتب لهم النصر والعزة في كل ميادين الوطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.