عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عودة الرائد يوسف علي فضل المولى إلى الطقيع بعد معارك الفاشر

الرائد يوسف علي فضل المولى يعود إلى الجزيرة بعد أداء الواجب في الفاشر

 

 

 

عودة الرائد يوسف علي فضل المولى إلى الطقيع بعد معارك الفاشر

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في مشهد إنساني يختزل معاني الوفاء والعزيمة، عاد الرائد يوسف علي فضل المولى، أحد ضباط الفرقة السادسة مشاة، إلى قريته الطقيع غربي الجزيرة، بعد أداء واجبه الوطني في جبهات الفاشر، التي شهدت أعنف المعارك بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع قبل سقوط المدينة.

استقبل الأهالي ابنهم بالدموع والدعاء، في لحظة اختلطت فيها مشاعر الفخر بالحزن، فالرجل لم يعد هاربًا من الميدان، بل عائدًا من معركة الشرف والواجب، بعد أن قاتل هو ورفاقه حتى الرمق الأخير دفاعًا عن الوطن وكرامته.

أبناء منطقته وصفوه بأنه من الذين أدّوا الأمانة كاملة، وقال أحد أقربائه: “لم يهرب يوسف من الميدان، بل عاد بعد أن أدى واجبه وزيادة، قاتل برجولة نادرة وثبات يُعلّم الأجيال معنى الانتماء.”

تُجمع شهادات زملائه على أن الرائد يوسف كان من أشد الضباط ثباتًا في مواقع القتال، رفض الاستسلام، وتمسّك بموقعه حتى آخر لحظة، محافظًا على روح الجندية السودانية الأصيلة التي لا تعرف الخيانة ولا الانكسار.

ويقول مراقبون إن هذه العودة الرمزية تعبّر عن القيمة المعنوية لجنود الجيش السوداني الذين يقاتلون من أجل السيادة الوطنية، لا من أجل مكاسب أو سلطة. فهؤلاء لم يقاتلوا “المليشيا” فحسب، بل واجهوا منظومات تسليح ودعم خارجي ضخم، وظلوا ثابتين حتى النهاية، رافعين راية الوطن في وجه العاصفة.

إن عودة الرائد يوسف إلى قريته ليست نهاية المعركة، بل شهادة جديدة على أن السودان لا يُهزم ما دام أبناؤه يقاتلون بشرف. فكما قال الأهالي في استقبالهم له:

“أنتم الكارون لا الفارون، أديتم واجبكم وزيادة، وحافظتم على قيم السودان وشرف الجندية.”

حفظ الله جنود السودان الذين ظلوا يقاتلون في صمت، وكتب لهم النصر والعزة في كل ميادين الوطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.