الاستخبارات تُسقِط خلية بقيادة فتاة في الدمازين مسؤولة عن المسيرات التي استهدفت المدينة.
اعتقال فتاة متخصصة بزرع شرائح ورفع إحداثيات مسيرات الدعم السريع.
متابعات – عاجل نيوز
أعلن جهاز الاستخبارات العسكرية، بالتنسيق مع فرع إستخبارات الدمازين، عن إحباط شبكة أمنية كانت تعمل على زرع أجهزة وشرائح ورفع أحدثيات لمسيرات المليشيا بهدف زعزعة الأمن في عدة محاور داخل اقليم النيل الأزرق.
العملية أسفرت عن القبض على فتاة وصحبها 12 شخصًا آخرين في مناطق يُعتقد أنها آمنة، بحسب مصادر مطلعة.
المعلومات الميدانية تشير إلى أن الخلية كانت تتخصص في إدخال شرائح ورفع احداثيات لمسيرات المليشيا وتم ضبط عدد من الأجهزة المساعدة.
وقد جرت عملية الاقتحام بعد رصد تحركات مشبوهة ومتابعة استخبارية دقيقة أدت إلى توقيف المشتبه بهم وتفكيك مخزونٍ من المواد والأدوات المستخدمة في التخريب.
في خطوة عملية لقطع الإمداد الاستخباراتي:
المعلومات التي قادت للعملية جمعتها وحدات مشتركة من الاستخبارات العسكرية بالدمازين، ما أتاح تنفيذ مداهمات متزامنة واحترافية.
مصادر أمنية أكدت أن العملية جاءت ضمن سلسلة مهام تهدف إلى حماية المدنيين وتأمين الطرق والممرات الإنسانية.
تفاصيل ما عُثر عليه ومسار التحقيق:
خلال التفتيش تم ضبط شرائح إلكترونية وأجهزة اتصال ومجموعة أدوات تقنية تُستخدم لزرع وتعطيل أنظمة المركبات، إضافة إلى مستندات وخرائط توحي بتخطيط مسبق لاستهداف نقاط حساسة.
يجري حاليًا استكمال إجراءات التحقيق مع الموقوفين لتحليل مصدر الدعم المالي والتقني للخلية وربط أي خيوط مع مجموعات أخرى تعمل في نفس الاتجاه.
خلاصة واستراتيجية الرد:
العملية تُعدّ نجاحًا استخباريًا يبرز قدرة الأجهزة على كشف الخلايا العاملة ضمن بيئات معقّدة، ويؤكد أن الأولوية تبقى حماية المدنيين وتأمين الممرات الإنسانية.
السلطات الأمنية تؤكد استمرار الحملات الاستباقية لضمان استقرار المناطق وقطع أي محاولات لزعزعة الأمن.
رسالة طمأنة للأهالي:
تدعو الاستخبارات المواطنين إلى الهدوء والإبلاغ عن أي تحركات مريبة، مؤكدة أن العمل يُدار باحترافية وأن الهدف الأول هو حفظ أمن السكان وتأمين طرق الإمداد والمساعدات.
(تجري متابعة القضية مع استكمال الإجراءات القانونية وسيُعلن عن أي تطورات رسمية لاحقة من الجهات المختصة.)