وارد الذهب إلى بورتسودان يقفز بعد إنهاء الاحتكار
ارتفاع وارد الذهب إلى بورتسودان بعد فك احتكار بنك السودان
متابعات – عاجل نيوز
كشف الخبير الاستراتيجي في الذهب وعضو شعبة الصاغة، عاطف أحمد، عن ارتفاع ملحوظ في حجم الذهب الوارد إلى ميناء بورتسودان بغرض التصدير، بعد قرار فك احتكار بنك السودان لصادر الذهب.
وأشار أحمد إلى أن الكميات اليومية كانت قد تراجعت سابقاً إلى 3–4 كيلوغرامات فقط يومياً، مقارنة بـ 70–80 كيلوغراماً في فترة سابقة، مشيراً إلى أن هذا الانخفاض كان دفع المنتجين للتهريب بسبب السياسات الاحتكارية السابقة.
وأوضح الخبير أن شعبة الصاغة طالبت منذ سنوات بتحرير صادر الذهب، مؤكداً أن الاحتكار الذي استمر لعقد كامل في عهد حكومة الإنقاذ كان له أثر سلبي على الاقتصاد، حتى أن الرئيس الأسبق عمر البشير وصف التجربة بالفشل.
وأشار أحمد إلى أن الاحتكار أعاق تنظيم السوق المحلي والعالمي للذهب، واستفادت منه شركات محددة مثل شركة “الفاخر” خلال فترة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك، ما أدى لتراجع كميات الذهب المصدّرة رسميًا.
ودعا الخبير إلى ترك المنتجين للتعامل مباشرة مع الأسواق، مع ضرورة تأمين الحدود وتشديد قوانين مكافحة التهريب، مشدداً على أن تسهيل إجراءات البيع والنقل سيؤدي إلى تنظيم السوق وحصر الإنتاج بشكل أفضل.
كما طالب الحكومة بالإشراف الكامل على حصائل الذهب ومتابعتها بدقة، خاصة عمليات الدفع المقدم، مشيراً إلى أن منع شحن الذهب عبر وسائل غير رسمية مثل “الكارقو” يقلل من مخاطر الفقدان.
واختتم أحمد حديثه بالقول إن تحرير الحصائل والفصل بين المصدر والمستورد يضمن شفافية أكبر في حركة النقد والتجارة ويعزز الثقة في سوق الذهب السوداني.