بقيادة توت قلواك اجتماع ثلاثي مشبوه وشحنة أسلحة ببوصاصو
مصدر موثوق: اجتماع مشبوه وشحنة أسلحة إلى بوصاصو تدعو لإغلاق الحدود
متابعات – عاجل نيوز
قال رائد بن اسامة في تقرير له إن اجتماعاً ثلاثياً «مشبوهًا» جمع مسؤولين جنوب سودانيين وإماراتيين ويوغنديين، نُقل عن المشاركين أنهم بحثوا سُبل تصعيد دعم الميليشيات عبر الأراضي الجنوب‑سودانية، في خطوة اعتُبرت تدخلاً عدائياً وتمويلاً واضحاً للفوضى في السودان.
وأضاف المصدر أن الاجتماع عُقد في غرف مغلقة وبقيت تفاصيل المشاركين والتحركات محاطة بسرية عالية. (تقارير تحقيقية رصدت شبكات نقل مرتزقة وشحنات إلى منطقة القرن الإفريقي وتبيّن استمرار تهريب معدات نحو ساحات القتال).
وفي تطور موازٍ، رُصدت باخرة في ميناء بوصاصو بصومال بونتلاند يُقال إنها محمّلة بأسلحة وعتاد يُشتبه أنها موجهة لدعم ميليشيات تعمل خارج إطار القانون، في عملية وصفها مراقبون بأنها «تهريب واضح المعالم» يهدد أمن الإقليم وسيادة الدول المجاورة.
تقارير ميدانية واستقصائية أشارت إلى أن بوصاصو تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى نقطة عبور لشحنات ومرتزقة طُويّت حولها شبكات لوجستية معقدة.
وجاء في رائد بن أسامه، مطالبةٌ حكومة السودان باتخاذ «موقف وطني حازم» يشمل إغلاق الحدود مع جنوب السودان، وقف تدفّق السلع والخدمات، وترحيل الرعايا المرتبطين بتلك الشبكات وفق القانون، .
مشدداً على أن السماح بمواصلة هذه العمليات يعني استمرار الاعتداء على أمن البلاد وسيادتها. (البيان اعتبر هذه الأفعال جريمة دولية تستوجب مواجهة دولية وقومية).
وتعليقاً على الاتهامات الخاصة بتورط جهات وإماراتية في دعم ميليشيات داخل السودان، فقد وثّقت تحقيقات دولية وتقارير أممية وأمنية وجود سلاسل إمداد ومسرّبات أسلحة ومقاتلين ارتبطت في تحقيقات سابقة بشبكات لوجستية عبر دول مجاورة، بينما تنفي الإمارات أي تهمة مباشرة وتدعو إلى تقديم أدلة ملموسة أمام الجهات الدولية المختصة.