عاجل نيوز
عاجل نيوز

تحذيرات من مخطط لدفع جنوب السودان للحرب عبر ضرب النفط

استهداف محطات النفط يعمّق مخاوف جرّ جنوب السودان للحرب

 

متابعات – عاجل نيوز

 

أطلق الكاتب والمحلل السياسي عامر حسن عباس تحذيرات جديدة بشأن ما اعتبره “مخططًا إقليميًا ودوليًا” يستهدف جرّ دولة جنوب السودان للدخول في حرب شاملة، عبر استهداف متكرر للبنية التحتية النفطية المشتركة بين البلدين.

وتأتي التحذيرات بعد قصف محطة المعالجة المركزية (CPF) بمدينة الجبلين بولاية النيل الأبيض بواسطة مسيّرات مساء اليوم، وهي المحطة المسؤولة عن معالجة خام نفط الجنوب القادم من حقول فلوج وعدارييل في أعالي النيل.

وبحسب عباس، فإن هذا الهجوم يندرج ضمن سلسلة استهدافات مماثلة طالت محطة المعالجة المركزية في هجليج بولاية غرب كردفان خلال الأيام الماضية، وهي المحطة التي تعالج خام الجنوب القادم من حقول ولاية الوحدة وحقل ثارجاس.

وأسفر آخر الهجمات عن سقوط شهداء وجرحى من العاملين، ما يعزّز مخاوف تحركات تهدف لقطع شريان اقتصاد جنوب السودان الوحيد.

ويشير عباس إلى أن “التخطيط الأمريكي الإماراتي”، بحسب تعبيره، يسعى لخلق حالة من عدم الاستقرار داخل جنوب السودان عبر تجنيد مليشيات وتنشيط خطوط للإمداد والإخلاء دعماً لمجموعة دقلو، .

الأمر الذي يضع الدولتين أمام سيناريو مشابه لعام 2012 حين دخل جيش الجنوب إلى حقل هجليج، وتكبد البلدان خسائر بشرية واقتصادية كبيرة.

ويؤكد التحليل أن الهدف الأوسع لهذا المخطط هو السيطرة العسكرية على منطقتي النيل الأزرق وجبال النوبة لتعزيز تحالف الحلو–دقلو والضغط على السودان للتراجع عن مواقفه، في ظل ما يعتبره الكاتب صراعًا مفتوحًا ضد “الاستعمار الإقليمي”.

ويستشهد عباس بالنداء الذي وجهه رئيس مجلس السيادة القائد العام من ولاية الجزيرة يوم أمس لجميع القادرين على حمل السلاح، .

مؤكدًا أنه يمثل خطوة محورية يجب أن تليها إجراءات عملية، تشمل فتح المعسكرات، تشكيل لواء للمقاومة الشعبية، وتكليف القيادات العسكرية والأمنية بقيادة كتائب الاستنفار لمواجهة ما وصفه بـ“التهور الإماراتي”.

وفي السياق نفسه، يرى أن الولايات الحدودية في غرب وجنوب كردفان، إضافة إلى النيل الأبيض والنيل الأزرق.

مطالبة بالتحرك الفوري لحشد الطاقات البشرية وتوسيع دائرة التدريب استعدادًا لوصول السلاح، بما يضمن تحصين الجبهة الداخلية وتفويت الفرصة على المخطط الإقليمي.

ويختتم عباس بأن الشعب السوداني، الذي تمكن من طرد المليشيات المرتزقة من مؤسساته وولاياته الوسطى، .

قادر كذلك على صدّ أي تهديد خارجي وصناعة نصر استراتيجي جديد على الحدود الغربية والجنوبية، مستندًا إلى تماسك الجيش ورغبة المواطنين في الدفاع عن البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.