هروب خبراء استخبارات بعد اختراق ضخم لبيانات الصومال
اختراق خطير يدفع خبراء استخبارات لمغادرة الصومال
متابعات – عاجل نيوز
غادر أكثر من 60 خبيراً يعملون في مجالات استخباراتية وأمنية مختلفة الأراضي الصومالية خلال 24 ساعة، عقب اختراق واسع استهدف قاعدة بيانات نظام التأشيرة الإلكترونية، ما أثار مخاوف جدية من تحول معلوماتهم الشخصية إلى تهديد مباشر في ظل التوتر السياسي المتصاعد في البلاد.
وبحسب بيان صادر عن السفارة الأمريكية في مقديشو، فإن الاختراق الذي أُعلن عنه في 11 نوفمبر طال بيانات أكثر من 35 ألف متقدم من جنسيات مختلفة، من بينهم خبراء أمنيون ودبلوماسيون ومسؤولون في منظمات دولية، الأمر الذي دفع عدداً من السفارات إلى تعليق استخدام النظام الحكومي للتأشيرات الإلكترونية.
وأكدت مصادر محلية أن معظم المغادرين غادروا البلاد فور علمهم بأن معلوماتهم، بما في ذلك الأسماء والصور وعناوين المساكن وتواريخ الميلاد، أصبحت ضمن البيانات التي تم الوصول إليها، وهو ما يُعد خطراً أمنياً مباشراً على العاملين في الملفات الحساسة.
وتشهد المؤسسات الحكومية الصومالية حالة ارتباك بعد الكشف عن عملية الاختراق، وسط مخاوف من وجود فجوات عميقة في أنظمة الحماية الإلكترونية.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الخلافات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية حول ملفات السلطة والإصلاحات، إضافة إلى استمرار التحديات الأمنية المرتبطة بالهجمات المسلحة في بعض المناطق.
ووفق تقارير إقليمية، فإن حادثة الاختراق وما تبعها من مغادرة عاجلة لخبراء الاستخبارات قد تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني، في بلد يعيش أصلاً تحت ضغط أزمات مستمرة وتوترات متصاعدة.