التفاصيل الكاملة لنجاة كيكل من استهداف مباشر في معارك أم سيالة | واين وكيف أصيب
نجاة أبوعاقلة كيكل من استهداف بمسيّرة في أم سيالة
متابعات – عاجل نيوز
نجا قائد قوات درع السودان اللواء أبوعاقلة كيكل من استهداف مباشر بطائرة مسيّرة خلال أعنف المواجهات التي شهدتها منطقة أم سيالة بولاية شمال كردفان، وذلك في معركة وُصفت بأنها من أكثر المعارك شراسة منذ بدء العمليات في المحور.
وبحسب مصادر عسكرية، تعرّض كيكل لإصابة طفيفة في الكتف واليد، دون أن يُعلن رسمياً عن طبيعة الاستهداف أو تفاصيل الإصابة، فيما استشهد عدد من أفراد قوات الدرع الذين خاضوا القتال في الخطوط الأمامية.
وكانت قوات درع السودان قد تمكنت في الساعات الأولى من السيطرة على منطقتي أم سيالة وأم سنيطة، مكبّدة قوات التمرد خسائر في العتاد والأرواح، قبل أن تدفع الأخيرة بتعزيزات كبيرة أجبرَت قوات الدرع على إعادة التموضع خارج أم سيالة.
وفي تعليق عائلي، أكد يوسف كيكل شقيق القائد أن حالته مستقرة، مشيراً إلى ثبات قوات الدرع في الميدان وإصرارهم على استعادة المواقع. كما أثنى ناشطون داعمون للقوات المسلحة على الدور المحوري لعناصر الدرع في المعركة، واصفين أداءهم بأنه “مدرسة ميدانية” لقوات التمرد.
من جانبه، أوضح الخبير العسكري عثمان العطا أن القوات المسلحة نفّذت صباح اليوم تكتيكًا ميدانيًا يُعرف عسكريًا بـ«المعادلة»، وهو أسلوب هجومي يهدف لفرض توازن السيطرة وإرباك العدو بعمليات متواصلة تحت الضغط.
وأشار إلى أن هذا الأسلوب يعتمد على حركة مستمرة تمتد من الفجر حتى الغروب، بغرض شل قدرات الخصم وإصابته بصدمة نفسية تفوق تأثير السيطرة على المواقع.
وأضاف العطا أن طبيعة المعارك في كردفان دفعت القوات المسلحة إلى اعتماد توزيع جغرافي جديد للقطاعات، يضمن قطع طرق الإمداد عن العدو وتعزيز خطوط التعويض للقوات الصديقة، ما يتطلب قدرًا عاليًا من الفدائية والصبر واللياقة القتالية.
بهذا، تظل منطقة أم سيالة محورًا للتصعيد المستمر، وسط توقعات بعودة المواجهات مع تمركز القوات المسلحة في مواقع قريبة ترقّبًا لجولة جديدة من العمليات.