القائد مصطفى نصر الدين تمبور يؤكد تقدم العمليات وتأمين الإقليم —
متابعات- عاجل نيوز
أعلن نائب حاكم إقليم دارفور والقائد الميداني مصطفى نصر الدين تمبور أن العمليات العسكرية الجارية في كردفان اقتربت من تحقيق أهدافها كاملة.
مؤكدًا أن القوات المشتركة تواصل التقدم بثبات نحو استعادة الأمن في الإقليم وتمهيد الطريق لعملية أوسع في دارفور خلال الفترة المقبلة.
وقال تمبور في تصريح صحفي إن القوات تحقق مكاسب متسارعة على الأرض «قريبًا سنكمل مهمتنا الوطنية بتأمين كامل إقليم كردفان»، مشيرًا إلى أن وحدات الميدان تعمل في تناغم كامل لفرض السيطرة على المناطق المتبقية وملاحقة فلول المليشيات التي تحاول التسلل نحو المساحات المفتوحة غربًا.
وأوضح أن الخطط الموضوعة تسير وفق توقعاتها، وأن الساعات القادمة «حبلى بالمفاجآت» على حد تعبيره.
ويرى مراقبون أن هذا التصريح يعكس مستوى التقدم الذي حققته القوات النظامية والمستنفرة في كردفان، خاصة بعد العمليات الأخيرة التي استهدفت ارتكازات للمتمردين ومحاور تحركهم.
وتعد المناطق الجنوبية والغربية من الإقليم من أهم النقاط التي تعمل القوات على تأمينها، باعتبارها ممرات كانت تُستخدم سابقًا لنقل الإمداد والسلاح.
وأضاف تمبور أن المرحلة التالية بعد اكتمال تأمين كردفان ستكون التحرك نحو دارفور، معتبرًا أن عودة الاستقرار إلى الإقليم مسؤولية وطنية وأخلاقية، وأنه «لا بد من مسح دمعات اليتامى وإعادة الطمأنينة إلى الأسر التي تضررت من جرائم المليشيات».
كما أكد أن العمليات القادمة ستتم بإسناد كامل من القوات المشتركة وبخطط محكمة تركّز على تجفيف مصادر التهديد وملاحقة المتورطين في الاعتداءات على المدنيين.
وتأتي تصريحات تمبور في وقت تتصاعد فيه وتيرة العمليات العسكرية في عدد من محاور شمال وغرب السودان، ضمن جهود الدولة لاستعادة السيطرة على المناطق الحيوية وقطع خطوط حركة المجموعات المسلحة التي فقدت الكثير من قدراتها خلال الأشهر الماضية.
وختم تمبور حديثه بالتأكيد على أن القوات ملتزمة تمامًا بحماية المدنيين والحفاظ على المؤسسات والخدمات في المناطق التي يتم تحريرها، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولًا كبيرًا في الميدان وفي الوضع الإنساني بدارفور.