تفاصيل أعنف معركة للدرع في كردفان وإصابة القائد كيكل
أشرس معارك درع السودان في كردفان وإصابة اللواء كيكل
متابعات – عاجل نيوز
خاضت قوات درع السودان خلال اليومين الماضيين واحدة من أعنف المعارك في محور كردفان، في مواجهات وُصفت بأنها من “الملاحم الحقيقية” من حيث حجم القوات المشاركة وشراسة الاشتباكات.
وقد شاركت متحركات متعددة ضمن الخطة العامة لقيادة القوات المسلحة في عمليات كردفان، ما منح المعركة طابعاً واسعاً من حيث التنسيق والانتشار الميداني.
بدأت الأحداث صباح الأحد بتحرك قوات الدرع، مدعومة بعناصر من قوات العمل الخاص بالنيل الأبيض، نحو مدينة أم دم حاج أحمد وتمكنت من تحريرها.
وفي الأثناء، كانت قوة تأمين تتبع للدرع ترتكز جنوب شرق أم سيالة لمنع الالتفاف، ونجحت في دحر القوة المعادية شرق المنطقة قبل أن تنضم إلى القوات الرئيسية التي هاجمت أم سيالة مساءً وتمكنت من تحريرها سريعاً.
عقب ذلك، باشرت القوات تأمين محيط أم سيالة ومواراة شهدائها، قبل وصول معلومات استخباراتية تفيد بإخلاء المليشيا لمدينتي بارا وجبرة الشيخ وتجمعها بين جريجخ وأم قرفة استعداداً لهجوم مضاد باتجاه أم سيالة.
بالفعل، وقع الهجوم الأول غرب المدينة وتم التصدي له، قبل أن تخوض قوات الدرع معركة ثانية شرسة استُخدم فيها أكثر من 280 عربة مقاتلة للعدو، تشمل مدرعات كندية وعربات لاندكروزر مزودة بمدافع (23)، مع تغطية بالطائرات المسيّرة والمدفعية.
استمرت المعركة أكثر من ساعتين سقط خلالها عدد من الشهداء والجرحى والمفقودين، كما أُصيب قائد قوات الدرع اللواء أبو عاقلة كيكل أثناء قيادته المباشرة للمعركة، لكنه أكمل عملية الانسحاب المنظم شرقاً بدعم من الطيران المسيّر التابع للقوات المسلحة.
وأكدت مصادر ميدانية أن المعركة، رغم كلفتها، شكلت محطة فاصلة تجلّت فيها الإرادة القتالية لقوات الدرع، التي كبّدت العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وظلت ثابتةً رغم التفوق العددي والناري للخصم.
واختُتمت العمليات بالدعاء للشهداء والجرحى والمفقودين، بينما جاءت الأصداء الشعبية لتؤكد أن معركة أم سيالة ستبقى شاهداً على صلابة المقاتلين وثباتهم في مواجهة التحديات.