عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

لقاء تاريخي يعيد رسم النفوذ السعودي في واشنطن | والسودان حاضرا في اللقاء

صفقة كبرى تعيد النفوذ السعودي لواشنطن وتمس ملف السودان

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تشهد واشنطن هذه الأيام نشاطًا غير مسبوق يعيد خلط أوراق الإقليم ويضع السعودية في موقع اللاعب الأكبر داخل المشهد الدولي.

فبحسب خمسة مصادر دبلوماسية، يصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى العاصمة الأمريكية ليس بصفته ضيفًا سياسيًا عابرًا، بل كـ قوة إقليمية كاملة الأركان تمتلك تأثيرًا عسكريًا وسياسيًا ودينيًا لا ينازعها فيه أحد.

وتشير المعطيات إلى أن ملف السودان سيكون على رأس أولويات اللقاء المرتقب بين ولي العهد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تُعد تحوّلًا مهمًا في طريقة تعامل واشنطن مع ما يجري في الخرطوم.

وتقول المصادر إن السعودية تدخل هذا الملف بثقة، مدفوعة بثقلها السياسي المتنامي وقدرتها على إعادة تشكيل مسارات المفاوضات المتعثرة.

وفي سياق دمج العناوين الجانبية داخل النص، تؤكد المعلومات أن التحرك السعودي لا يأتي كوساطة عابرة، بل كخطوة تستند إلى رؤية أوسع لإعادة ترتيب الأمن الإقليمي.

وتشير التسريبات إلى أن ولي العهد سيعرض على الإدارة الأمريكية تصورًا شاملًا لإنهاء الحرب في السودان، يعتمد على الضغط السياسي، وتنسيق الجهود، وتفعيل النفوذ العسكري للتحالفات الإقليمية التي دعمت الشرعية السودانية خلال الفترة الماضية.

كما تكشف المصادر عن أن اللقاء يحمل في طيّاته صفقة كبرى وافق بموجبها الرئيس ترامب على بيع مقاتلات F-35 للمملكة، بعد سنوات من التردد الأمريكي في منح هذه الطائرة المتقدمة لأي دولة في المنطقة باستثناء إسرائيل. وتعتبر الخطوة – وفق محللين عسكريين – اعترافًا أمريكيًا بأن السعودية باتت القوة الأكثر استقرارًا وقدرة على لعب دور ضامن للأمن في الشرق الأوسط.

وترى أوساط سياسية في واشنطن أن هذه الصفقة ليست مجرد اتفاق تسليحي، بل ورقة تأثير استراتيجية ستستخدمها الرياض لتعزيز موقعها في ملفات كبرى من بينها السودان واليمن والبحر الأحمر.

كما تمنح واشنطن هامشًا جديدًا للاقتراب من صياغة اتفاق ينهي الحرب السودانية ويمنح ترامب مظهر “صانع السلام العالمي” الذي يطمح إليه منذ سنوات.

وتأتي هذه التحركات في لحظة تشهد فيها المنطقة فراغًا دوليًا وتنافسًا متصاعدًا على النفوذ. ومع بروز القوة السعودية الجديدة، يبدو أن السياسة الإقليمية تُعاد كتابتها فعليًا في واشنطن، وأن الأيام المقبلة ستكشف حجم التغيير الذي تحمله هذه الاتصالات رفيعة المستوى.

ففي الوقت الذي تفتح فيه العاصمة الأمريكية أبوابها، تدخل الرياض بثقل سياسي وعسكري لم تعرفه المنطقة منذ عقود…

وثمة من يرى أن الخرائط السياسية في الشرق الأوسط تستعد لرسم جديد يبدأ من هذا اللقاء.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.