متابعات – عاجل نيوز
اتخذ تحالف “صمود” خطوة لافتة بإعلان مقاطعته لاجتماعات منظمة بروميديشن الجارية في القاهرة منذ 20 نوفمبر، في إطار متابعة النقاشات الخاصة بمخرجات اجتماع سابق عُقد في سويسرا.
وتأتي هذه المقاطعة في مرحلة تتصاعد فيها التوترات بين القوى المدنية حول التمثيل وشروط المشاركة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن قرار صمود جاء احتجاجًا على استبعاد تحالف “تأسيس” من الورشة الحالية، بينما تواصل الكتلة الديمقراطية رفضها مشاركة هذا التحالف في أي جولة من جولات النقاش.
ويرى صمود أن غياب تأسيس يعطّل التوازن المطلوب داخل مسار التفاهمات، ويجعل النتائج المعروضة غير مكتملة أو قابلة للطعن السياسي.
وتعكس المقاطعة أيضًا مخاوف داخل صمود من تغيّر محتمل في مواقف بعض الأطراف، وذلك بعد استدعاء شخصيات من الكتلة الديمقراطية وعدد من قيادات الحراك الوطني إلى بورتسودان.
وتعتبر دوائر داخل صمود أن هذه التحركات قد تمهّد لتراجع بعض القيادات عن التفاهمات التي جرى تثبيتها في الاجتماعات السابقة.
في المقابل، أكدت بروميديشن، وفق المصادر، أنها ستسمح بمشاركة ممثلين عن تحالف “تأسيس” في الاجتماع القادم المزمع عقده في نيروبي، لكنها ستمضي في الورشة الحالية بالقاهرة دون أي تعديلات على تركيبتها.
وهو ما يُعد، بالنسبة لمراقبين، محاولة لاحتواء ملاحظات صمود من دون تعطيل المسار الذي بدأ فعليًا.
ومع استمرار التباينات بين الأطراف، يواجه المسار التفاوضي اختبارًا جديدًا في ظل حرص صمود على منع أي تغيّرات غير مُعلنة قد تؤثر على ما تم الاتفاق عليه، وإصراره على أن يكون مسار الحوار شاملًا ومتوازنًا قبل أي خطوة سياسية المقبلة.