القصة الكاملة لماحدث| المسيّرات تحسم فجر المثلث: تدمير كتيبة السلفية بالكامل
ضربة المسيّرات تشل كتيبة السلفية في المثلث الحدودي
عملية دقيقة بسلاح المسيّرات تشل تحركات كتيبة السلفية التابعة لعبدالرحمن هاشم في المثلث الحدودي
متابعات – عاجل نيوز
تقرير محمد دي تراوه
في لحظة خاطفة قبل أن يكتمل ضوء الفجر فوق المثلث الحدودي، نفّذ سلاح المسيّرات عملية وُصفت بالمحكمة والدقيقة، استهدفت واحدة من أخطر المجموعات الميدانية التابعة لمليشيا الدعم السريع في المنطقة: كتيبة السلفية بقيادة عبدالرحمن هاشم.
العملية جاءت بعد رصد مكثف لتحركات مشبوهة داخل محيط الكتيبة، التي اشتهرت باستخدام عربات بطاحات شاكمان في جرّ السلاح والذخائر عبر مسارات رملية وعرة يصعب تعقبها بوسائل تقليدية.
ووفقًا لمصادر ميدانية، فإن الضربة الأولى للمسيّرات كانت “جراحية” بالمعنى العملياتي؛ حيث استهدفت مجموعة من العربات القتالية أثناء عملية التجهيز للانتقال نحو محور جديد داخل المثلث الحدودي.
الضربات المتتابعة دمّرت ست عربات في لحظات قصيرة، ما أفقد الكتيبة قدرتها على التحرك والإمداد، وأدخل عناصرها في حالة تشتت وفوضى.
وتقول المعلومات المتوافرة إن العملية لم تكن رد فعل سريعًا بقدر ما كانت جزءًا من خطة أوسع لإعادة ضبط موازين السيطرة في المثلث الحدودي، الذي يمثل نقطة حيوية لطُرق الإمداد وسلاسل التهريب التي استفادت منها مليشيا الدعم السريع لسنوات.
ودمج الكلمة المفتاحية هنا داخل الخبر — المثلث الحدودي — يأتي في سياق تأكيد أهمية الموقع في سير المعارك خلال الأسابيع الماضية.
مشاهد مصورة خرجت من موقع الكتيبة 106 المجاورة أظهرت حجم الدمار الذي خلّفته العملية، مؤكدة أن الضربات لم تترك للكتيبة أي قدرة على المناورة أو الانسحاب المنظم.
وأفاد مصدر عسكري أن العملية “كانت أشبه بتوقيع ناري يعلن بداية مرحلة جديدة، أكثر إحكامًا وأبعد أثرًا مما جرى في الأسابيع الماضية”.
التحليل الأولي للضربة يشير إلى أن الهدف لم يكن مجرد تدمير آليات، بل ضرب العمود اللوجستي للكتيبة وتعطيل شبكتها الحركية في المثلث الحدودي.
وهو ما يُرجح أن الأيام المقبلة ستشهد تحركات أوسع تهدف إلى استكمال تفكيك البنية العملياتية لمجموعات الدعم السريع في المنطقة.
ومع أن الضربة تمت في دقائق معدودة، إلا أن تداعياتها على الأرض تتجاوز الزمن الذي استغرقت فيه. فالمشهد الآن يميل نحو تغيير ميزان العمليات، .
وإعلان بداية مرحلة تُستخدم فيها المسيّرات ليس فقط كأداة استهداف، بل كعنصر رئيسي في هندسة السيطرة على المثلث وبناء تفوق تكتيكي مستدام.